توضح المصادر أن مستويات الكافيين في القهوة تختلف بحسب طريقة التحضير أكثر من اختلافها بدرجة الحرارة، ويظل العامل الأكبر غالباً هو ما يُضاف إلى القهوة من سكريات أو مبيضات، وليس الحرارة وحدها. تشيـر الأبحاث إلى أن القهوة المثلجة غالباً ما تكون أقل كافيينًا بسبب التخفيف بالثلج، بينما قد تسحب القهوة الباردة كميات كافيين أعلى عند طول زمن الاستخلاص. كما أن أنواع البن ودرجة تحميصها ونوع الطحن ومدة التحضير تساهم جميعها في مقدار الكافيين النهائي.
مضادات الأكسدة في القهوة
من المعروف أن القهوة مصدر غني بمضادات الأكسدة مثل الكيرسيتين والفلافونويدات التي تفيد الصحة العامة. تشير بعض الدراسات إلى أن القهوة الساخنة قد تستخلص كميات من مضادات الأكسدة أعلى بقليل من القهوة الباردة، بما في ذلك حمض الكلوروجينيك. غير أن الاختلاف بين الخيارين يظل محدوداً بشكل عام، فكلاهما يوفر مستويات كبيرة من مضادات الأكسدة. وتؤكد النتائج أن الفرق لا يمنع تحقيق فوائد مضادات الأكسدة من أي خيار شائع من القهوة.
آثار القهوة على المعدة
يمكن أن تكون الطبيعة الحمضية للقهوة سبباً لبعض الإزعاج لدى من يعانون من الارتجاع المريئي. تشير الأدلة إلى أن القهوة الساخنة تمتلك حموضة أعلى بقليل من القهوة الباردة، ما قد يؤثر في أعراض الارتجاع. تختلف الاستجابة من شخص لآخر، فالتجربة تُظهر أن القهوة الباردة قد تكون أسهل هضماً لدى بعض الأشخاص. إضافة مكونات مثل المبيضات والسكريات قد تعزز الإحساس بالطعم وتؤثر في السكر في الدم.
اختيار القهوة المناسبة
يمكن اعتبار جميع أنواع القهوة الساخنة والمثلجة والباردة خيارات صحية إذا اختيرت بعناية. غالباً ما تكون القهوة الساخنة أقرب إلى مضادات أكسدة أعلى بقليل، بينما تُعد القهوة الباردة أكثر سلاسة وأقل حموضة. كما أن الحرارة وتفضيلاتك الشخصية وتبريد الجو قد تؤثر في الإحساس بالطاقة. ويجب الانتباه إلى وجود سكريات أو شراب أو كريمة قد تزيد السعرات وتؤثر في مستويات السكر في الدم.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
