تمكنت عناصر الفرقة الحضرية للشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الأولى "جليز" بمراكش، ليلة الخميس، من وضع حد لنشاط أحد أبرز مروجي المخدرات الصلبة بالمدينة الملقب بـ "الطنجاوي".
وجاءت عملية الإيقاف إثر كمين أمني محكم نصب للمشتبه فيه على مستوى إقامة "مبروكة" بحي النجد التابع لمقاطعة جليز، حيث كان رفقة فتاتين لحظة مباغتته من قبل العناصر الأمنية، وقد أسفرت عملية التفتيش الأولية عن ضبط لفافات من مخدر الكوكايين كانت معدة للترويج.
وفي سياق تعميق البحث، انتقلت المصالح الأمنية إلى شقة تعود لصديقة الموقوف بشارع مولاي عبد الله، بالقرب من المدرسة العليا للتجارة، حيث مكنت عملية المداهمة من حجز كمية إضافية هامة من مخدر الكوكايين، إلى جانب ميزان إلكتروني دقيق يُستخدم في وزن وتجزئة هذه المواد الممنوعة.
كما شملت التحقيقات تفتيش منزل المشتبه فيه بمقاطعة "المنارة"، وهو ما أدى إلى العثور على شحنة أخرى من نفس المخدر، مما يعزز فرضية تورطه في نشاط واسع النطاق لترويج "السموم البيضاء" على مستوى المدينة.
وتنفيذاً لتعليمات النيابة العامة المختصة، تم وضع الموقوفين الثلاثة تحت تدابير الحراسة النظرية، حيث باشرت الضابطة القضائية الاستماع إليهم في محاضر رسمية للكشف عن كافة الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية، وتحديد هوية باقي المتورطين المفترضين في هذا النشاط المحظور.
هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى
