أعلنت إيران، على لسان وزير خارجيتها عباس عراقجي، إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل أمام السفن التجارية خلال ما تبقى من فترة وقف إطلاق النار، في خطوة تعكس مؤشرات تهدئة ميدانية مرتبطة أيضاً بالهدنة في لبنان، بعد أسابيع من التوتر الذي هز استقرار المنطقة.
وفي المقابل، عبّر دونالد ترامب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريب مع طهران، مشيراً إلى أن تمديد وقف إطلاق النار قد لا يكون ضرورياً في حال تحقيق تقدم سريع في المفاوضات، التي يُرتقب أن تُستكمل في إسلام آباد. غير أن مصادر دبلوماسية أكدت استمرار وجود نقاط خلافية لم تُحسم بعد، ما يجعل مسار الاتفاق مفتوحاً على عدة سيناريوهات.
ويكتسي هذا التطور أهمية استراتيجية بالنظر إلى أن المضيق يمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية، حيث أدى إغلاقه الجزئي خلال الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، إلى اضطرابات حادة في الأسواق وارتفاع أسعار النفط. ومع دخول فرنسا والمملكة المتحدة على خط الجهود الدولية لضمان حرية الملاحة، تظل الأنظار موجهة نحو قدرة الأطراف على تثبيت التهدئة وتفادي صدمة طاقية عالمية جديدة
هذا المحتوى مقدم من أشطاري 24
