تحتضن مدينة آسفي، خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 19 أبريل 2026، فعاليات الملتقى الوطني الرابع للإعلام، المنظم بمبادرة من جمعية آسفي الآن للإعلام والتنمية، بشراكة مع الجمعية المغربية للصحافة الرياضية والمندوبية الجهوية آسفي اليوسفية، بمشاركة نخبة من الإعلاميين والفاعلين في المجالين الرياضي والتنموي.
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة في سياق وطني متجدد، تحت شعار الرياضة في خدمة القضايا الوطنية ، تأكيدا على الأدوار المتعددة التي تضطلع بها الرياضة، ليس فقط كرافعة للتنمية، بل أيضا كآلية لترسيخ قيم المواطنة وتعزيز الانتماء، فضلا عن مساهمتها في دعم القضايا الوطنية عبر مختلف الوسائط الإعلامية.
وحسب البرنامج المسطر، يشمل الملتقى تنظيم ندوات فكرية يؤطرها خبراء ومختصون، لمناقشة تقاطعات الإعلام الرياضي مع القضايا الوطنية، إلى جانب ورشات تكوينية موجهة لفائدة الشباب والمهتمين، تروم تطوير مهاراتهم الإعلامية في المجال الرياضي، وتمكينهم من مواكبة الأحداث الوطنية بكفاءة واحترافية.
كما يتضمن برنامج هذه الدورة تنظيم معرض متنوع يواكب فعاليات الملتقى، فضلا عن حفل تكريمي سيتم خلاله الاحتفاء بعدد من الوجوه الإعلامية والرياضية التي راكمت مسارا متميزا في خدمة القضايا الوطنية، في مبادرة تروم الاعتراف بالعطاءات وتعزيز ثقافة التقدير داخل الحقل الإعلامي والرياضي.
ويراهن المنظمون على أن يشكل هذا الحدث فضاء للحوار وتبادل التجارب بين مختلف الفاعلين، وفرصة لتسليط الضوء على أهمية الإعلام الرياضي في مواكبة التحولات التي تشهدها الساحة الوطنية، خاصة في ظل التحديات الراهنة التي تفرض انخراطا مسؤولا لمختلف المتدخلين.
وأكدت الجهات المنظمة أن هذه الدورة تسعى إلى ترسيخ ممارسة إعلامية مهنية ومسؤولة، قادرة على الإسهام في توجيه الرأي العام، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الرياضة كأداة للتنمية وخدمة القضايا الوطنية، بما ينسجم مع الدينامية التي يشهدها المغرب في مختلف المجالات.
ومن المرتقب أن تعرف فعاليات الملتقى حضورا وازنا لمهنيي الإعلام وممثلي الهيئات الرياضية وفعاليات المجتمع المدني، في محطة جديدة تعزز موقع مدينة آسفي كوجهة لاحتضان التظاهرات الفكرية والإعلامية ذات البعد الوطني.
هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء المغربية
