كشفت عملية رصد مستقلة قادها معهد بروميثيوس للديمقراطية وحقوق الإنسان والمجلس المدني لمناهضة جميع أشكال التمييز عن تسجيل ممارسات تمس بالكرامة والمساواة، خاصة تجاه النساء المشجعات، خلال تظاهرة نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025 المقامة بالمغرب خلال الفترة الممتدة من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026.
وتوصل التقرير نفسه إلى وجود خطابات جندرية تمييزية، وانتشار محتويات مفبركة بالذكاء الاصطناعي تستهدف كرامة النساء وتكرس الصور النمطية، بالإضافة إلى خطابات تشبه اللاعب نايف أكرد بأحد عارضات الأزياء المغربيات.
كما رصد المصدر سالف الذكر قصورا في الولوجية الشاملة للبنيات التحتية؛ مما يعيق تمتع الأشخاص في وضعية إعاقة بحقوقهم الرياضية.
وسجل التقرير بروز لغة تمييزية في التغطية الإعلامية ولدى بعض المؤثرين، تضمنت عبارات مهينة في حق الرياضيين وتنميطا للنساء المشجعات.
وحذرت الوثيقة الصادرة عن المؤسستين المذكورتين من تصاعد خطابات الكراهية والتمييز العرقي، مع ظهور دعوات مناهضة للزواج المختلط تنتهك الحريات الفردية. وقد امتدت هذه السلوكيات إلى الفضاء التعليمي، حيث رُصد تضليل معلوماتي وشائعات عنصرية، بالإضافة إلى وصم مرتبط بالجنسية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
