صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن هناك أنباءً إيجابية بدأت تلوح في الأفق بخصوص الملف الإيراني. وأبدى ترمب تفاؤلاً كبيراً بمستقبل المنطقة، حيث قطع وعداً رسمياً بأن تلعب واشنطن دوراً محورياً في مساعدة لبنان وإعادة إعماره، مشيراً إلى أن توقيع اتفاق مرتقب سيحدث تغييراً جذرياً وملموساً في الأوضاع.
وفيما يخص الملف النووي، كان الرئيس الأمريكي حازماً وواضحاً؛ إذ أكد أن الولايات المتحدة ستحصل على اليورانيوم المخصب من طهران، سواء تم ذلك عبر بنود الاتفاق الرسمي أو من خلال التفاهمات الودية بين الطرفين.
من جهة أخرى، وعلى الصعيد الميداني، كشفت القيادة المركزية الأمريكية عن نجاح إجراءات الحصار المفروضة على الموانئ الإيرانية، معلنةً امتثال 21 سفينة تجارية للأوامر الأمريكية بالعدول عن مساراتها والعودة إلى إيران منذ بدء تطبيق القيود البحرية.
من جانبها، سارعت طهران إلى تقديم بادرة تهدئة لافتة، حيث أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي فتح مضيق هرمز بالكامل أمام حركة الملاحة والسفن التجارية الدولية. وأوضح عراقجي أن هذا القرار سيظل سارياً طوال مدة وقف إطلاق النار، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي دعماً وتماشياً مع الهدنة المستمرة في لبنان، والتي بدأت فعلياً منذ منتصف ليل الخميس الماضي، لتعزيز فرص السلام والاستقرار في المنطقة.
هذا المحتوى مقدم من جريدة أكادير24
