واصلت مؤسسة منيب الخاصة بأكادير تكريس حضورها في واجهة التميز التربوي بجهة سوس ماسة، بعدما جمعت خلال أبريل 2026 بين قوة الترافع في برلمان الطفل وجمالية الإبداع في مهرجان دولي للقصة المصورة، لتؤكد مرة أخرى أن المدرسة الناجحة لا تكتفي بالتدريس، بل تصنع شخصية واعية ومبدعة وقادرة على التميز.
تواصل مؤسسة منيب الخاصة بأكادير ترسيخ مكانتها ضمن المؤسسات التعليمية التي تراهن على التميز في أبعاده المختلفة، من خلال دعم حضور تلميذاتها وتلاميذها في المحافل التربوية والثقافية الكبرى، بما يعكس رؤية متكاملة تجعل من المدرسة فضاءً لبناء الإنسان وصقل شخصيته، وليس فقط للتحصيل الدراسي.
وفي هذا السياق، شكل شهر أبريل 2026 محطة بارزة في مسار المؤسسة، بعدما سجلت حضوراً لافتاً في مجالين متكاملين، أولهما يرتبط بالممارسة البرلمانية ذات البعد الحقوقي والمواطني، وثانيهما يهم الإبداع الفني والثقافي، في نموذج يؤكد انخراط المؤسسة في تنمية الكفاءات المتعددة لدى متعلميها.
وفي البعد البرلماني والحقوقي، شاركت مؤسسة منيب الخاصة بفعالية في الدورة الجهوية الأولى لبرلمان الطفل، التي احتضنها المركز الجهوي محمد الزرقطوني يومي 6 و7 أبريل 2026. وخلال هذه المحطة، مثل المؤسسة التلميذ النجيب ريان أبو الحسن، الذي قدم مرافعة وُصفت بالقوية والمسؤولة تحت شعار: جيل يترافع من أجل مغرب آمن من الاستغلال الاقتصادي للأطفال ، مجسداً وعياً بقضايا الطفولة، ومؤكداً أهمية الحق في التعليم ورفض تشغيل القاصرين، بما يعكس الحس الوطني والقيمي الذي تحرص المؤسسة على ترسيخه في نفوس متعلميها.
وعلى مستوى الإبداع الفني، بصمت المؤسسة على مشاركة متميزة في الدورة الرابعة للمهرجان الدولي للقصة المصورة، الذي نظمته جمعية WAZ بشراكة مع المركز البلجيكي للقصص المصورة. واحتضنت قاعة إبراهيم الراضي بالقصر البلدي بأكادير، يوم الأربعاء 15 أبريل 2026، حفل تكريم تلميذات وتلاميذ المؤسسة الذين أبانوا عن مواهب لافتة في موضوع الصديق الخيالي ، في تجربة أظهرت قدرة المتعلمين على توظيف الرسم والتعبير البصري والخيال الفني في أعمال إبداعية لاقت التقدير والاعتراف.
وشمل هذا التتويج متعلمات ومتعلمين من الأسلاك الابتدائي والإعدادي والثانوي، في تأكيد على أن ثقافة التميز داخل المؤسسة لا ترتبط بسلك معين، بل تشمل مختلف المراحل التعليمية، ضمن مقاربة تربوية تقوم على اكتشاف المواهب ومرافقتها وتوفير الشروط الملائمة لازدهارها.
وتعكس هذه النتائج، بحسب متابعين للشأن التربوي، نجاح المؤسسة في الجمع بين التحصيل الدراسي والأنشطة الموازية، من خلال تمكين التلاميذ من خوض تجارب تعزز الثقة في النفس، وتنمي روح المبادرة والتعبير والتفكير النقدي، بما ينسجم مع متطلبات المدرسة الحديثة ودورها في إعداد جيل متوازن ومندمج في قضايا مجتمعه.
وفي هذا الإطار، تعتز مؤسسة منيب الخاصة بهذه النجاحات التي حققها تلاميذها، وتؤكد استمرار التزامها بدعم الأنشطة التربوية والثقافية الهادفة، ومواصلة العمل على صقل المواهب وتنمية روح الابتكار والإبداع. كما تعتبر أن هذه التتويجات تشكل حافزاً إضافياً لمواصلة الاستثمار في الإنسان، باعتباره جوهر العملية التربوية وأساس كل تفوق مستدام.
وهكذا، تواصل مؤسسة منيب الخاصة بأكادير تثبيت حضورها كمؤسسة تصنع التميز داخل الفصل وخارجه، وتفتح أمام متعلميها آفاق التألق في مجالات متعددة، في مسار يعزز صورتها كمنصة للتفوق التربوي، والترافع الواعي، والإبداع الفني بجهة سوس ماسة.
هذا المحتوى مقدم من جريدة أكادير24
