يحلق في السماء سلاح أميركي لا يُرى بسهولة لكنه قادر على الوصول إلى أي مكان في العالم، حيث تختبر الولايات المتحدة قاذفة رايدر بي 21 "B-21 Raider"، وهي من أحدث الطائرات الشبحية في العالم، مصممة لتفادي الرادارات والعمل داخل أجواء محمية بأنظمة دفاع متقدمة.
وتستطيع قاذفة B-21 Raider على تنفيذ ضربات حساسة بدقة عالية لمسافات طويلة جدا دون توقف، ويمكنها حمل أسلحة تقليدية ونووية في الوقت نفسه.
وتستهلك القاذفة الأميركية وقودا أقل من القاذفة B-2 Spirit وهذا يمنحها وقت طيران أطول من الجو ويقلل حاجتها للدعم المستمر.
كما ستشكل جزءاً من عائلة أوسع من الأنظمة المخصصة للضربات بعيدة المدى، بما يشمل قدرات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، والهجوم الإلكتروني، والاتصالات المتطورة، فضلاً عن قدرتها على حمل مجموعة متنوعة من الذخائر بعيدة المدى وذخائر الهجوم المباشر.
وأبرمت وزارة القوات الجوية الأميركية اتفاقاً موسعاً مع شركة "نورثروب غرومان" لزيادة القدرة الإنتاجية للقاذفة الاستراتيجية الشبحية من الجيل الجديد "بي-21 رايدر" بنسبة 25%، في مسعى واضح لتسريع دخول هذه المنصة القتالية المتطورة إلى الخدمة الفعلية.
ويستند هذا التوسع الإنتاجي إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
