يؤكد التقرير أن فقدان الدهون بشكل زائد عن المعدل الطبيعي قد ينعكس سلباً على صحة الجسم، رغم الاعتقاد بأن ذلك يحسن الصحة العامة. وفقًا لما ورد في موقع WebMD، يترتب على نقص الدهون آثار واسعة تشمل اختلال التوازن الهرموني، وضعف العظام، والضعف المناعي، ومشاكل القلب، بالإضافة إلى ضعف الوظائف العصبية. كما يشير إلى أن الحفاظ على مستويات دهون صحية أثناء فقدان الوزن يبقى أمراً ضرورياً للحفاظ على الأداء الوظيفي للجسم. لذلك يجب جعل فقدان الوزن عملية محسوبة وآمنة، مع مراعاة توازن الدهون في النظام الغذائي.
أولاً، يسبب فقدان الدهون بشكل زائد اختلال التوازن الهرموني، بما في ذلك انخفاض الاستروجين وتأثيره على الخصوبة. كما يترتب عليه شعور مستمر بالجوع يجعل النتائج مقلوبة. ثانياً، يضعف العظام نتيجة صعوبات في امتصاص الكالسيوم، ما يزيد مخاطر الكسور والهشاشة حتى في سن مبكر. ثالثاً، يضعف الجهاز المناعي لأن الدهون ضرورية لامتصاص الفيتامينات الذائبة وتوازنها، فتقل الحماية الصحية وتزداد فرص الإصابة. رابعاً، يقلل نقص الدهون من قدرة القلب على الحصول على الطاقة، مما يرفع الضغط على عضلة القلب ويؤثر على النبض وضغط الدم. خامساً، يؤثر فقدان الدهون بشكل سريع في الدماغ حيث تحتاج الخلايا العصبية إلى الدهون لإرسال الإشارات بسرعة، وهو ما قد يسبب ضعف التركيز وتوترًا واكتئابًا.
أهمية الدهون الصحية أثناء فقدان الوزن
تؤكد الدكتورة ولاء حسني أن الدهون الصحية ليست ضارة، وإنما ضرورية حتى أثناء فقدان الوزن. يوجد الدهون الصحية بشكل رئيسي في المكسرات وزيت الزيتون، مع تجنب الدهون المشبعة والزيوت المهدرجة. يُعَد اختيار مصادر الدهون الصحية جزءاً من نظام غذائي متوازن يساهم في نتائج آمنة وفعالة.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
