حين ترحل الأسماء الكبيرة، لا يُطوى مجرد فصل فني، بل تُغلق صفحة من الذاكرة الثقافية لدولة بأكملها. هكذا بدت لحظة إعلان وفاة أيقونة السينما الفرنسية الممثلة ناتالي باي، التي غادرت بهدوء في باريس، تاركة وراءها إرثاً يتجاوز الشاشة إلى عمق الهوية السينمائية الفرنسية.
أعلنت عائلتها وفاتها مساء 17 أبريل 2026 داخل منزلها في باريس، بعد صراع مع مرض عصبي تنكسي. ووفق ما نقلته وكالة «فرانس برس»، فإن السبب يعود إلى إصابتها بمرض أجسام ليوي، وهو اضطراب معقد يضرب الذاكرة والحركة، ويتقاطع في أعراضه مع ألزهايمر وباركنسون.
مسيرة باي لم تكن مجرد حضور فني، بل مشروع متكامل داخل صناعة السينما الفرنسية. فقد رسخت موقعها عبر تعاونات نوعية مع أعمدة الإخراج، من فرنسوا تروفو في La Nuit Am ricaine، إلى كلود شابرول في La Fleur du mal، وبرتران بلييه في Notre histoire،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
