يوضح الدكتور أمير عادل أن معدل ضربات القلب أثناء الراحة يعد من أهم المؤشرات التي تعكس صحة القلب واللياقة البدنية، حيث يشير إلى قوة وكفاءة الجهاز القلبي. يذكر أن المعدل الطبيعي لدى البالغين عادة ما يتراوح بين 60 و100 نبضة في الدقيقة. كما يوضح أن قياسه يتم في الصباح قبل النهوض من السرير للحصول على قراءة دقيقة. يؤكد أن فهم هذا المعدل يساعد في تقييم الوضع الصحي العام ولياقتك.
يؤكد انخفاض معدل ضربات القلب أثناء الراحة غالباً على كفاءة أعلى لعضلة القلب، خاصة لدى من يمارسون الرياضة بانتظام. يذكر أن المعدل الأمثل لمعظم البالغين الأصحاء يتراوح بين 55 و85 نبضة في الدقيقة، مع احتمال وصول الرياضيين إلى نحو 40 نبضة في الدقيقة نتيجة كفاءة عالية. يوصي بمراقبة القياسات صباحاً قبل النهوض وتوثيق القراءة كمرجع. كما يوضح أن قراءة منخفضة قد تكون علامة جيدة في الرياضيين، لكنها يجب أن تفسر ضمن السياق الصحي العام.
ارتفاع معدل ضربات القلب أثناء الراحة
أما بخصوص ارتفاع معدل ضربات القلب، فيؤكد الدكتور أن استمرار قراءة أعلى من 90 نبضة في الدقيقة أثناء الراحة قد يدل على وجود مشكلة صحية، خصوصاً إذا رافقه أعراض مثل ضيق النفس، الدوخة، ألم الصدر، الإرهاق الشديد، أو عدم انتظام ضربات القلب. ويشير إلى أن تجاوز 100 نبضة في الدقيقة يُعرَف بتسارع القلب ويستلزم مراجعة الطبيب لتحديد السبب وإجراء التقييم المناسب. وتختلف أسباب التسارع من عوامل قلبية أو غير قلبية.
انخفاض معدل ضربات القلب مقلق؟
يشير الدكتور أمير عادل إلى أن انخفاض معدل ضربات القلب أقل من 60 نبضة في الدقيقة ليس دائماً خطيراً، خاصة لدى الرياضيين. ولكنه قد يصبح مقلقاً إذا صاحب الانخفاض دوخة أو إغماء أو ألم في الصدر أو تعب شديد. في هذه الحالات يُنصح بإجراء فحوصات مثل رسم القلب وتقييم الحالة الصحية للحصول على تشخيص واضح.
عوامل تؤثر
يوضح أن هناك عدة عوامل قد تؤثر على معدل ضربات القلب أثناء الراحة، منها التوتر والقلق، والسمنة وزيادة الوزن، وارتفاع درجة الحرارة، وفقر الدم، واضطرابات الغدة الدرقية، والتدخين والكافيين، إضافة إلى بعض الأدوية. وتؤدي هذه العوامل غالباً إلى زيادة معدل الراحة وتغيير النبض بشكل يوحي بضرورة فهم القراءات في سياقها. لذلك يعتبر رصد النبض ضمن إطار صحي مهم لتفسير الأرقام بشكل صحيح.
كيفية القياس بشكل صحيح
ينصح الدكتور أمير عادل بقياس معدل ضربات القلب عبر خطوات محددة: قياس النبض صباحاً قبل النهوض من السرير، ووضع إصبعين على معصم اليد أو الرقبة. ثم يتم عد النبضات لمدة 30 ثانية وضربها في اثنين للحصول على النتيجة الدقيقة، وتكرار القياس لمدة ثلاثة أيام للحصول على متوسط موثوق. يفضل تدوين النتائج في سجل صحي لمراقبة التغيرات مع مرور الأيام.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
