يدرك العالم أجمع أن الأمن ضمان التنمية .. فلا تنمية من دون أمن .. وهي قاعدة ذهبية وركيزة أساسية في تقدم وتطور الدول والمجتمعات .. وفي خضم التطورات والمستجدات الحاصلة جراء العدوان الإيراني الغاشم، وتداعياته على التنمية العالمية، كان من اللازم أن يبرز خطاب حكيم، متزن ومعتدل، يخاطب العالم بلغته وأرقامه .. حول أبرز التحديات التي تستوجب المواجهة الجماعية، لأن الخطر الحاصل هو خطر جماعي، لا تقتصر آثاره فقط على دول مجلس التعاون الخليجي .
مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات وجهود صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، تؤكد دائما أن الأمن ضمان التنمية، وأن الشراكة الاستراتيجية تستوجب موقفا وحراكا دوليا شاملا .
وقد حملت كلمة معالي الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني أمام لجنة التنمية باسم دول المجموعة العربية والمالديف التي تمثلها مملكة البحرين، في اجتماعات صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، في العاصمة الأمريكية واشنطن، مضامين عديدة، تمثل رسالة مملكة البحرين إلى العالم بأن التنمية في خطر، وأن الأمن الجماعي هو الضمان الأمثل لمواجهة تلك التحديات .
كلمة معالي وزير المالية والاقتصاد الوطني، عرضت المسألة بدقة متناهية، وبأسلوب علمي منطقي، وخطاب رصين متوازن، تكشف عدالة القضية ومخاطر الأمور الحاصلة .. فعلى مدى 40 يوما و40 ليلة تعرضت الدول المسالمة والمرتكزة على التنمية في دول الخليج العربي والأردن إلى وابل من الهجمات الإيرانية، التي تجاوزت 5000 صاروخ وطائرة مسيرة منها أكثر من 1000 صاروخ وطائرة مسيرة خلال الأربع وعشرين ساعة الأولى، مستهدفة بشكل متعمد المدنيين والمناطق السكنية والمؤسسات التعليمية والمباني التجارية والمطارات والموانئ ومحطات الطاقة ومنشآت النفط والغاز وغيرها من البنى التحتية الحيوية، وأسفرت عن سقوط ضحايا وإصابات وأضرار مادية جسيمة .. هكذا عرض معالي وزير المالية القضية بكل الحقائق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة أخبار الخليج البحرينية
