أطلقت دار فندي جائزة "فندي للتصميم" FENDI Design Prize، وهي مبادرة جديدة تُعنى باكتشاف المواهب الصاعدة ورعايتها، والاحتفاء بالتصميم والحرفية. تُمنح هذه الجائزة السنوية، المستوحاة من إرث الدار العريق في رعاية الابتكار ودعم الأجيال القادمة، بإشراف المصمم "جوليو كابيليني"، الذي يرأس لجنة تحكيم تضم نخبة من الشخصيات العالمية المرموقة في عالم التصميم، من بينهم كريستينا سيليستينو، جوزيف غريما، نيري وهو روسانا أورلاندي، جوش أوين، وباتريشيا أوركيولا.
واختتم نسخة عام 2026 بالإعلان عن الفائز الأول خلال أسبوع ميلانو للتصميم في 19 أبريل: مشروع "فيا" من تصميم غوستاف كرافت. وقد تم الكشف عن المشروع ضمن قائمة مختصرة تضم ستة مشاريع وصلت إلى المرحلة النهائية، وذلك في بوتيك فندي كازا في ساحة لا سكالا بمدينة ميلانو، خلال فعالية خاصة.
جائزة FENDI Design Prize لعام 2026 وقال "رامون روس"، رئيس مجلس إدارة فندي والرئيس التنفيذي "يشرفنا الإعلان عن جائزة فندي للتصميم. لطالما رعت فندي المواهب، ومن خلال هذه المبادرة، نسعى لمواصلة هذا النهج الملهم. إن رؤية الأجيال الجديدة من مختلف أنحاء العالم وهي تُجسّد رموز دارنا تُحفّزنا بشدة، ونتطلع لاكتشاف المصمم المتميز القادم."
سيتم تنفيذ المشروع الفائز وعرضه خلال فعاليات معرض ديزاين ميامي 2026 في ديسمبر، مع إتاحة الفرصة لتطوير مجموعة أو تشكيلة من القطع بالتعاون مع فندي كازا في عام 2027.
بعد تلقي أكثر من 70 طلبًا، تمّت مشاركة موجز مُحدد مع أبرز كليات التصميم العالمية، ودُعي المشاركون لتقديم بيئة معيشية تضم عناصر مختلفة، بما في ذلك قطع الأثاث والإكسسوارات. شُجعت المشاركات من الأفراد والمجموعات على حد سواء، مع التركيز على معايير أساسية تشمل استخدام جلود أو فراء فندي المُعاد تدويرها، ودمج عناصر فندي المميزة مثل سيليريا، ولوحة ألوان الدار، واستلهامها من روما، والتزامها بالحرفية عالية الجودة.
من ناحيته، قال جوليو كابيليني "يُجسد هذا المشروع روح فندي المعاصرة مع احترام التقاليد. أشكال الماضي تُطل على المستقبل. تمتزج التكنولوجيا والحرفية بسلاسة لخلق منتجات ذات صورة قوية قادرة على تأثيث أكثر المساحات تنوعًا."
أما كريستينا سيليستينو فأكدت أن "المشاريع الفائزة هي تلك التي فسرت الموضوع بأقصى درجات الحداثة والحرية. أؤمن بشدة بضرورة الحفاظ على عقلية فضولية ومنفتحة طوال العملية الإبداعية؛ أرى البحث مساحةً للإمكانيات - فرصةً للبقاء متقبلين لا منغلقين. وبهذا المعنى، يجب أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة هي




