قبل كان عندنا (ميلس) قصدي مجلس، وانتخابات وحوسة، ويعدك المرشح بأن يجلب لك نجوم الظهر لو صوّت له وفاز، لكن بعد الفوز أكثرهم يغيّر رقم البيجر، والتلفون صامت والواتس اب في قيلولة، لهذا لا صدى لصاحبك... فقط صوته يلعلع في قاعة عبدالله السالم، لكن البعض منهم يكون ابن حلال تكلمه بمشكلتك ويعد ويوفي ويكلم الوزير المعني وينتهي كل شيء، وهذا حدث معي كم مرة.
لكن الآن من تجربتي... بعض الوزراء للأسف مع السكة سد، لا خبر لا حامض حلو لا شربت، كما قال الشاعر العراقي، من تجربتي بموضوع تبادل الأنصبة بين الورثة بعد وفاة أحد ملّاك العقار، كانت الأمور سابقاً سهلة تذهب لكاتب العدل وتتنازل لأخيك أو تبيع له ويسجل في ورقة الملكية وانتهى الأمر، الآن كما عرفنا أوقف هكذا تصرف ولا بد أن تذهب للبلدية للحصول على شهادة أوصاف وهنا المعضلة، وقبل ثلاث سنوات المجلس البلدي ألغى شهادة الأوصاف بالنسبة للورثة طالما لا مشتري خارجي، ولكن للأسف الحكومة ألغت هذا القرار.
من أربعة أشهر وأنا أدوّر في هذا الموضوع وكتبنا عن المشكلة إلى جهة حكومية في «سهل» ولا اتصال ولا رد، وبعد ذلك كتاب إلى أكثر من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
