باحث في الشؤون الإيرانية: القرار النهائي بيد مجتبى خامنئي ومضيق هرمز عقدة رئيسية في مفاوضات إيران وواشنطن

كشف الباحث في الشؤون الإيرانية، يوسف هزيمة، أن مسار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة يرتبط بشكل مباشر ببنية صنع القرار داخل النظام الإيراني، حيث تبقى الكلمة النهائية في القضايا المرتبطة بالأمن القومي والاتفاقيات الاستراتيجية بيد علي مجتبى خامنئي، رغم الصلاحيات التنفيذية التي يتمتع بها رئيس الجمهورية والحكومة.

وأوضح هزيمة، خلال مداخلة على القاهرة الإخبارية، أن هذا الهيكل يعكس درجة من التوافق بين مؤسسات الدولة، بما في ذلك الحرس الثوري الإيراني، حول الخطوط العريضة للتفاوض، لا سيما في الملفات الحساسة.

وأشار إلى أن مختلف التيارات السياسية داخل إيران، سواء التيار المتشدد أو الإصلاحي، تتقاطع في موقفها الحذر تجاه واشنطن، في ظل ما تعتبره طهران تجارب سابقة شهدت إخلالاً بالالتزامات، وهو ما يجعل أي اتفاق مستقبلي مرهوناً بضمانات قوية.

وأضاف أن إيران تُظهر مرونة نسبية في بعض القضايا، خصوصاً الملف النووي، وقد تبدي استعداداً لتقديم تنازلات محدودة، لكن ذلك يتم ضمن إطار ثوابت استراتيجية لا يمكن تجاوزها.

وفيما يتعلق بنقاط الخلاف، لفت هزيمة إلى أن مضيق هرمز يمثل إحدى أبرز القضايا الشائكة، إذ تتمسك طهران بحقها في فرض سيادتها عليه، وتسعى إلى نيل اعتراف دولي بدورها، بما يشمل إمكانية فرض رسوم على عبور السفن، الأمر الذي يزيد من تعقيد فرص التوصل إلى اتفاق نهائي.


هذا المحتوى مقدم من بوابة مصر ٢٠٣٠

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة مصر ٢٠٣٠

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
موقع صدى البلد منذ 4 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 23 ساعة
مصراوي منذ 12 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 4 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 9 ساعات
صحيفة الوطن المصرية منذ 10 ساعات
صحيفة الوطن المصرية منذ 13 ساعة