يثير التوقف عن تناول منتجات الألبان تساؤلات واسعة حول تأثيره على صحة الجسم، خاصة مع تزايد الإقبال على الأنظمة الغذائية الخالية من الحليب ومشتقاته، سواء لأسباب صحية أو تفضيلات شخصية.
وفي هذا السياق، حذر خبراء تغذية من أن الامتناع عن الألبان دون تعويض مناسب قد يؤدي إلى نقص عناصر غذائية أساسية، في مقدمتها الكالسيوم، ما يرفع من خطر الإصابة بهشاشة العظام ويؤثر سلبًا على صحة الأسنان.
وأشار المتخصصون إلى أن منتجات الألبان تُعد مصدرًا مهمًا للبروتين، الضروري للحفاظ على الكتلة العضلية، مؤكدين أن نقصه قد ينعكس على قوة الجسم ووظائفه الحيوية.
كما لفتوا إلى الدور الحيوي لفيتامين D الموجود في الألبان، والذي يساعد على امتصاص الكالسيوم وتعزيز كفاءة الجهاز المناعي، موضحين أن غيابه قد يؤدي إلى ضعف عام في الصحة، خاصة لدى الأطفال والمراهقين خلال مراحل النمو.
وأكد الخبراء أن الاستغناء عن الألبان لا يُعد خيارًا خاطئًا في حد ذاته، لكنه يتطلب تخطيطًا غذائيًا دقيقًا، من خلال الاعتماد على بدائل غنية بالكالسيوم والبروتين مثل الخضروات الورقية، المكسرات، والبقوليات، إلى جانب الحليب النباتي المدعم.
وشددوا في ختام تصريحاتهم على أهمية استشارة مختصين في التغذية قبل اتخاذ قرار التوقف عن الألبان، لضمان الحفاظ على توازن النظام الغذائي وتفادي أي مضاعفات صحية على المدى الطويل
هذا المحتوى مقدم من بوابة مصر ٢٠٣٠
