وفي رسالة مفتوحة إلى عامل إقليم الصويرة طالبت جمعيات المجتمع المدني بالجماعة الناشطة بتراب الجماعة القروية المذكورة بالتدخل من أجل تسريع ربط هذه الثانوية بالكهرباء نظرا إلى أن غياب الكهرباء "يؤثر سلبا على العملية التعليمية بشكل عام، حيث

ما تزال ثانوية مولاي إسماعيل بجماعة سيدي احمد أومبارك بإقليم الصويرة دون كهرباء بعد سنوات من تدشين العمل بها واستقطابها لمئات المتعلمين الوافدين من مختلف الدواوير والقرى المتناثرة في الجماعة القروية.

وفي رسالة مفتوحة إلى عامل إقليم الصويرة طالبت جمعيات المجتمع المدني بالجماعة الناشطة بتراب الجماعة القروية المذكورة بالتدخل من أجل تسريع ربط هذه الثانوية بالكهرباء نظرا إلى أن غياب الكهرباء "يؤثر سلبا على العملية التعليمية بشكل عام، حيث أن العديد من الأنشطة الدراسية، ولا سيّما المسائية، تصبح مستحيلة في ظل غياب الطاقة الكهربائية".

وبعد أن استبشرت الساكنة المحلية خيرا بتدشين هذه المؤسسة التي خففت أعباء التنقل إلى مناطق أبعد من أجل استكمال الدراسة الثانوية، فإنهم وجدوا أنفسهم في انتظار حل هذه المشكلة التي طالت أكثر من اللازم، وأثرت تأثيرا مباشرا على سير الدراسة والتكوين خصوصا في الحصص الأخيرة من اليوم الدراسي.


هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة كفى

منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
موقع بالواضح منذ ساعة
هسبريس منذ 4 ساعات
هسبريس منذ 4 ساعات
موقع طنجة نيوز منذ 6 ساعات
هسبريس منذ ساعتين
بلادنا 24 منذ 6 ساعات
2M.ma منذ 7 ساعات
2M.ma منذ 8 ساعات