يذكر تاريخ بطولات الدوري الأوروبية الكُبرى، أن 4 فِرق فقط، تمكّنت من حصد 100 نقطة أو أكثر، خلال موسم واحد، مُنح كلٌّ منها اللقب المحلي، برقم قياسي «نادر»، لكنه يُشير أيضاً إلى أن هذا الإنجاز لم يتحقق سوى مرة واحدة لكل فريق، ولهذا، يبدو احتمال وصول برشلونة في الموسم الحالي إلى «المئوية»، حال تحقيقه رغم صعوبته، حدثاً غير عادي على الإطلاق.
لأنه سيكون «الثاني» في مسيرة «البارسا» بـ«الليجا»، صانعاً تاريخاً جديداً لم يسبقه إليه أي فريق أوروبي آخر، في البطولات الـ5 الأكبر في «القارة العجوز»، وكان برشلونة تحت قيادة المُدرب «الراحل» تيتو فيلانوفا، قد تُوّج بلقب الدوري الإسباني، في موسم 2012-2013، جامعاً 100 نقطة، بحصد 32 فوزاً مقابل 4 تعادلات وهزيمتين، وسجّل «البلوجرانا» وقتها 115 هدفاً، مقابل 40 في مرماه.
ويحتاج برشلونة مع هانسي فليك إلى الفوز في الـ7 مباريات المُتبقية، من عُمر «الليجا» الحالية، بداية من مباراة الليلة أمام سيلتا فيجو، ليُضيف وقتها 21 نُقطة كاملة، إلى رصيده الحالي، 79، ليبلغ النقطة رقم 100، وهو ما يعني أن «بارسا فليك» قد يُصبح الفريق الأوروبي الوحيد، بين أندية «الـ5 الكبار»، الذي يُكرّر إنجازه «المئوي» للمرة الثانية.
المُثير أن «الغريم»، ريال مدريد، كان البادئ بهذا الإنجاز، في القارة الأوروبية، عندما فاز بلقب «الليجا 2011-2012»، ليسبق إنجاز برشلونة بعام واحد فقط، وحصد «الملكي» الـ100 نُقطة بنفس عدد مباريات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



