ولم يستسغ بنكيران محاولة مصور صحافي إجراء تعديل تقني بسيط على لافتة تحمل اسم القيادي إدريس الأزمي الإدريسي، حيث كان المصور يسعى فقط لضبط زاوية الرؤية وضمان ظهور ميكروفون قناته في الكادر، وهو إجراء مهني روتيني تحول، على نحو

ولم يستسغ بنكيران محاولة مصور صحافي إجراء تعديل تقني بسيط على لافتة تحمل اسم القيادي إدريس الأزمي الإدريسي، حيث كان المصور يسعى فقط لضبط زاوية الرؤية وضمان ظهور ميكروفون قناته في الكادر، وهو إجراء مهني روتيني تحول، على نحو مفاجئ، إلى شرارة لمشادة كلامية حادة.

وبدلاً من معالجة الموقف بمرونة سياسية، نهج بنكيران أسلوباً وصفه الحاضرون بـ"القاسي"، حيث نهر المصور بشدة أمام الملأ، قبل أن يتطور الأمر إلى أمره بمغادرة القاعة فوراً، في مشهد أثار ذهول زملائه الإعلاميين وحتى بعض القيادات الحزبية التي تابعت تفاصيل الحادثة بكثير من الارتباك.

هذا السلوك أثار موجة استياء عارمة في الأوساط الصحفية، حيث اعتبر الجسم الإعلامي أن رد فعل بنكيران اتسم بـ"نرفزة" مبالغ فيها ولا تليق بسياق ندوة رسمية تهدف للتواصل مع الرأي العام، مؤكدين أن الحادثة تعكس عودة الأمين العام لـ"المصباح" إلى أسلوب الصدامات المثيرة للجدل مع المنابر الإعلامية، مما يضعف من قيمة الرسائل السياسية التي حاول الحزب تمريرها خلال اللقاء.


هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة كفى

منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
موقع بالواضح منذ 9 ساعات
هسبريس منذ 3 ساعات
هسبريس منذ 6 ساعات
هسبريس منذ ساعتين
جريدة أكادير24 منذ 9 ساعات
هسبريس منذ 4 ساعات
هسبريس منذ 13 ساعة
هسبريس منذ 6 ساعات