لكن آدم لا يزال ينكر ذلك، إلا أنني على يقين بنسبة 95.5%، بأنه الشخص نفسه، وبدا لي إنكاره شكلياً، لرغبته في الحفاظ على السر. ويجب أن أقول إن مجتمع البيتكوين يحمل في طياته نزعة طائفية، ولديهم ملهمهم، ساتوشي ناكاموتو، ولا يريدون لأحد أن ينسب إليه اسماً أو صورة بشرية. ويريدون الاستمرار في اعتبار هذا مشروعاً جماعياً غير هرمي، عملة إلكترونية لا مركزية لا تخضع لسيطرة أحد. أحد شعاراتهم المفضلة هو «كلنا ساتوشي».
كان آدم باك عضواً في مجموعة من الفوضويين المهتمين بالخصوصية في التسعينيات، ومن الذين أرادوا التحرر من سيطرة ورقابة الحكومة، وأرادوا عملة خارجة عن سيطرتها، خشية أن يؤدي تزايد رقمنة المعاملات المالية الحديثة إلى تسجيل كل معاملة إلكترونياً، وأن تستخدم الحكومات هذه السجلات لتتبع الأفراد. لذا، سعوا إلى تجاوز ذلك بإنشاء ما أسموه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
