في يوم يحتفي بالكلمة، تعود الموضة إلى أصلها الأعمق: السرد. فخلف كل قطعة حكاية، وخلف كل حرفة ذاكرة، وخلف كل دار أزياء أرشيف من الكتب التي صاغت ملامحها بقدر ما صاغتها المنصات. من الرياض إلى باريس، تتجاور الإصدارات التي وثّقت التراث كما وثّقت الكوتور، لتقدّم قراءة أكثر هدوء للأناقة؛ قراءة تُستعاد عبر الصفحات قبل أن تُرى على الأجساد.
في هذا الدليل، تختار هي كتب أساسية تُقرأ اليوم كمرجع بصري وثقافي، وكامتداد للهوية ولغة أخرى للأناقة.
سفيرات الذاكرة البصرية: من التراث السعودي إلى سرد الصورة تأتي كتب صفية بن زقر كمدخل بصري لقراءة التراث السعودي عبر الفن، حيث تتحول اللوحة إلى وثيقة ثقافية تحافظ على تفاصيل الحياة اليومية والزي التقليدي. إلى جانبها، يقدم كتاب منسوجات قراءة دقيقة للحِرف والنقوش، بينما يُعد عمل ليلى البسام عن الأزياء التقليدية مرجع أساسي لفهم تطور اللباس في الجزيرة العربية. هذه الكتب تُعيد صياغة العلاقة بين الماضي والحاضر بلغة بصرية معاصرة، وتمنح التراث حضور متجدد داخل مشهد الموضة اليوم.
كتب الموضة كقطع كوتور: حين تتحول الصفحات إلى رفاهية في عالم الكتب الفاخرة، تعيد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة هي

