هل ينجح الديمقراطيون بـ«عزل ترامب» في يناير؟ #صحيفة_الخليج

تتعالى الأصوات وسط الديمقراطيين في مجلس النواب الأمريكي للبدء بحملة فورية لعزل الرئيس دونالد ترامب في اليوم الأول من انعقاد المجلس في حال استردادهم الأغلبية، في يناير/ كانون الثاني2027، إذ باتت الحملة تكتسب زخماً وتأييداً كبيرين، بانضمام الكثير من الأصوات المعارضة التي طالبت ببناء ملف قوى مستند إلى أدلة ووقائع للشروع في الإجراءات التي تستند في ذلك إلى التعديل الخامس والعشرين من الدستور. ضغوط هائلة للعزل وكشف تقرير نشره موقع أكسيوس الأمريكي، أن نواباً ديمقراطيون، دخلوا في مناقشات مكثفة لحث زملائهم على البدء ببناء ملف قضية العزل ضد ترامب الآن، تحسباً للتصويت على عزله في اليوم الأول من انعقاد المجلس في حال استعادتهم الأغلبية، في خطوة تكشف

حجم الضغط الذي يواجهه المشرعون الذين لم يؤيدوا موضوع العزل بعد الهزيمة الكبيرة في انتخابات الرئاسة في 2024.

وقالت

ديليا راميريز من إلينوي، لموقع أكسيوس: «هذا ما أكرره دائماً لقيادتنا، نحتاج إلى استراتيجية عملية ومنسقة للغاية». وأضافت أن على الحزب «بناء ملف القضية بحيث نكون، عند وصولنا إلى السلطة في يناير، قد هيأنا الظروف، لقد تحققنا من الحقائق، وعقدنا جلسات استماع غير رسمية، وكل ما يلزم لعزل ترامب».

ورأت النائبة الديمقارطية ياسمين أنصاري من أريزونا، أنه في حال استعادة الديمقراطيين السيطرة على مجلس النواب «سيكون الضغط لعزل ترامب هائلاً». تأييد من ذروة «فضيحة ووترغيت» ويستفيد الحزب الديمقراطي من محاولاته لمطاردة ترامب إلى تقارير تشير إلى انخفاض شعبية الرئيس، وتأييد متزايد لعملية عزله. وأظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة «ستريث إن نامبرز» بالتعاون مع «فيراسايت»، ونُشر الثلاثاء الماضي، أن 55% من البالغين الأمريكيين المستطلعة آراؤهم يؤيدون تصويت مجلس النواب على عزل ترامب، بينما عارض ذلك 37% فقط.

وبحسب محللين فإن نتيجة التأييد لترامب التي بلغت 18%، تضعه في نفس مستوى التأييد الذي حظي به ريتشارد نيكسون في ذروة فضيحة ووترغيت في أغسطس 1974. وكانت «أكسيوس» كشفت أن أكثر من 85 ديمقراطياً من مجلسي النواب والشيوخ، دعوا إلى عزل ترامب أو إقالته، بموجب التعديل الخامس والعشرين للدستور، عقب تهديده بتدمير الحضارة الإيرانية، في وقت سابق من هذا الشهر. المناقشات الجديدة لعزل ترامب تكشف تحولاً كبيراً لدى سياسية الديمقراطيين الذين رفضوا

في أعقاب هزيمتهم في انتخاب الرئاسة في عام 2024. وقال النائب شري ثانيدار (ديمقراطي من ميشيغان)، الذي كان أول ديمقراطي يقدم بنود عزل ترامب العام الماضي: «سخر مني الناس حينها».

ديمقراطيون من المعارضة إلى التأييد الرفض الديمقراطي كان جلياً أيضاً

عندما دعا النائب عن تكساس آل غرين إلى التصويت على عزل ترامب في يونيو/ حزيران الماضي، صوّت 128 ديمقراطياً مع الجمهوريين لرفض المحاولة، بينما صوّت 78 فقط لمصلحتها.

لكن الأمور تغيرت جذرياً. عندما أجبر غرين على إجراء تصويت آخر لعزل ترامب في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ارتفع عدد المؤيدين من 78 ديمقراطياً إلى 140. وصوّت 47 ديمقراطياً آخر بـ«الامتناع»، بمن فيهم زعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز (ديمقراطي من نيويورك)، وكبار مساعديه، بينما.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 32 دقيقة
موقع 24 الإخباري منذ ساعتين
الإمارات نيوز منذ 14 ساعة
الإمارات نيوز منذ 34 دقيقة
موقع 24 الإخباري منذ 9 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ ساعتين
موقع 24 الإخباري منذ 10 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 19 ساعة