كيف نحمي المماشي في البحرين؟

في مساء هادئ، وعلى امتداد ممشى الاستقلال، كدتُ أتفادى اصطدام طفل يقود سكوتراً بسرعة، بينما كان أحد المارة يحاول استخدام جهاز رياضي صُمم أساساً للكبار، لحظة عابرة، لكنها تختصر مشهداً يتكرر يومياً، ويكشف عن فجوة بين جودة ما أُنجز من مشاريع، وطريقة استخدامه على أرض الواقع.

خلال السنوات الأخيرة، قطعت مملكة البحرين شوطاً ملحوظاً في تطوير المماشي الرياضية، حتى تجاوز عددها الأربعين ممشى موزعاً على مختلف المحافظات، من الرفاع ومدينة عيسى إلى المحرق والحد، في إطار رؤية تعزز جودة الحياة وتشجع على النشاط البدني، هذه المماشي تعد فضاءات اجتماعية نابضة بالحياة، تستقطب العائلات ومحبي الرياضة بمختلف أعمارهم، خاصة في الفترات المسائية التي تشهد كثافة ملحوظة.

غير أن هذا النجاح العمراني يواجه تحدياً لا يقل أهمية: غياب التنظيم الفعّال لسلوك الاستخدام، فالمشهد في بعض المواقع، وعلى رأسها ممشى الاستقلال، يعكس حالة من التداخل غير المنظم؛ مشاة، دراجات هوائية، سكوترات، وأطفال يستخدمون أجهزة رياضية للكبار دون إدراك لمخاطرها، هذا التداخل لا يربك التجربة فحسب، بل يهدد السلامة العامة، ويؤدي إلى تآكل سريع في البنية التحتية التي أُنشئت بعناية.

المشكلة لا تكمن في نقص الوعي وحده، بل في غياب منظومة تشغيلية متكاملة، فلا توجد لوحات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن البحرينية

منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة أخبار الخليج البحرينية منذ 20 ساعة
صحيفة الأيام البحرينية منذ 21 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 4 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 4 ساعات
صحيفة أخبار الخليج البحرينية منذ 20 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 8 ساعات
صحيفة أخبار الخليج البحرينية منذ 20 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 18 ساعة