عبرت قيادات حزب التجمع الوطني للأحرار، عن دعمها لفئتي التجار أصحاب محلات البقالة في الأحياء (مول الحانوت) والصناع التقليديين.
وأكد المشاركون في المنتدى الوطني للتجار والحرفيين التجمعيين، المنظم على هامش “مسار المستقبل” اليوم السبت بالدار البيضاء، أن هاتين الفئتين تستحقان الدعم وتعزيز مكانتهما ضمن الدينامية التنموية التي تعرفها المملكة.
وأوضح لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن “مول الحانوت وتاجر القرب هو ضامن السلم الاجتماعي والأمن الغذائي، وعلاقة الأسر المغربية به ليست تجارية بل هو شخص يعرف حاجياتها ويوفرها، وهذه الأدوار التي يقوم بها تفرض مزيدا من الاهتمام بهذه الفئة”.
وشدد السعدي عضو المكتب السياسي في كلمته، بأنه بفضل المشروع الملكي “فالتاجر الذي كان يعاني في صمت بدون تغطية صحية، اليوم صار يتوفر عليها مثله مثل باقي الفئات والمهن”، معتبرا ذلك “انتصارا لهذه الفئة الاجتماعية رغم أنها ما تزال في حاجة إلى التفاتة لتوفير الفضاءات المناسبة والرقمنة”.
وبخصوص الصناع التقليديون، أوضح المتحدث نفسه، بأن أهميتهم لا تكمن في الانتاج فقط “بل هم حراس التراث، إذ أن الصانع التقليدي يحافظ على الهوية المغربية، لهذا نهتم بهذا القطاع لأهميته”.
وعرج المسؤول الحكومي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
