وفقًا لتقرير نشره موقع FODY Foods، فإن الإقبال على أطباق السلطة يزداد باعتبارها خيارًا صحيًا، لكن هذا التصور لا ينطبق بنفس الدرجة على كل الأشخاص، خاصة من يعانون من اضطرابات القولون، حيث يمكن أن تتحول بعض المكونات إلى مصدر إزعاج هضمي بدلًا من الفائدة المتوقعة.
South MED
% Buffered
00:00 / 00:00
تأثير الألياف على القولون
تركيبة السلطة تعتمد بشكل أساسي على الخضروات، وهي غنية بالألياف الغذائية التي تلعب دورًا مزدوجًا داخل الجهاز الهضمي. النوع القابل للذوبان يساهم في تنظيم حركة الأمعاء وتهدئة حالات الإسهال أو الإمساك، بينما النوع غير القابل للذوبان يزيد من سرعة مرور الطعام داخل الأمعاء. هذا التأثير قد يكون مفيدًا للبعض، لكنه قد يسبب تقلصات وانتفاخًا لدى من يعانون من حساسية القولون.
كما أن الإفراط المفاجئ في تناول الألياف، خاصة من الخضروات النيئة، قد يؤدي إلى اضطراب واضح في الهضم. لذلك ينصح الخبراء بالتدرج في إدخال هذه الأطعمة حتى يتمكن الجسم من التكيف معها دون ظهور أعراض مزعجة.
العلاقة بين السلطة والإسهال
تشير بيانات طبية منشورة عبر موقع Liv Hospital إلى أن بعض الأشخاص قد يعانون من إسهال سريع بعد تناول السلطة، وقد يحدث ذلك خلال فترة قصيرة من الوجبة. هذا الأمر يرتبط بعدة عوامل، منها سرعة استجابة القولون للطعام، أو ما يعرف برد الفعل المعوي، حيث يؤدي امتلاء المعدة إلى تحفيز حركة الأمعاء بشكل سريع.
كذلك، قد تكون بعض مكونات السلطة صعبة الهضم، خاصة الخضروات النيئة ذات الجدران الخلوية القاسية، ما يجعل عملية تكسيرها داخل الجهاز الهضمي أكثر تعقيدًا. وفي حالات أخرى، يكون السبب مرتبطًا بعدم تحمل بعض المكونات مثل منتجات الألبان في الصلصات أو بعض.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
