وداد فرحان - سيدني
مرت علينا قبل أيام قليلة ذكرى الإبادة الجماعية للأرمن، والتي يطلق عليها الجريمة الكبرى أو الكارثة، والتي منها اشتق القانون الدولي مصطلح "الإبادة الجماعية" لتشرع منظمة الأمم المتحدة على ضوئه عقوبات صارمة ضد مرتكبيها، وتدعو من خلاله الى ضرورة حماية الجماعات، من خلال موافقة المنظمة في العام 1948 على اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية.
نقف بين هذه السطور بصمت لما جرى بين عامي 1915-1916، عندما وقفت الإنسانية عاجزة عن رفع أقل مستوى من الرحمة، في القلوب التي نفذت كارثة فظيعة، قتل فيها المئات من الأرمن، في عمليات إطلاق نار جماعية، وتعليق على الأعمدة، تلتها عملية ترحيل واسعة، وعزل عشرات الآلاف من أطفالهم قسرًا عن عوائلهم، وتغيير دينهم، وضمهم الى امبراطورية الرجل الضعيف.
ومهما تكن الأسباب والدوافع التي يشير اليها المؤرخون في ارتكاب هذه المجزرة الوحشية، فإن الجانب الإنساني يقف عاجزا، عن استيعاب مدى الوحشية في قتل النساء العزل والتمثيل بأجسادهن، علاوة على اغتصابهن وتعذيبهن وصلبهن على الأعمدة الخشبية في وضح النهار. وتستمر هذه المجازر في العراق وسوريا واليمن، وأعين العالم بأوسع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
