انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو قصير، يقال إنه في البرازيل، لوالدين ينتظران طفلتهما الصغيرة أمام الحضانة، وفور خروجها سارعت إلى احتضان حارس البوابة، الذي اعتادت أن يستقبلها كل صباح.
قد يبدو المشهد طريفاً لدى البعض؛ طفلة تركض لتعانق شخصاً تراه يومياً، لكن ما لا يظهر في الفيديو هو ذلك الفراغ الذي دفعها إلى هذا الاختيار، فالأطفال لا يجاملون ولا يعرفون حسابات البروتوكول الاجتماعي، هم ببساطة يذهبون إلى حيث يجدون الأمان وحيث يشعرون أنهم محبوبون.
المشكلة هنا ليست في الحارس ولا في المربية ولا حتى في الحضانة، ولكن المشكلة تبدأ حين يتحول حضور الأب والأم إلى حضور شكلي، أو إلى مواعيد مؤجلة، وحين يصبح التواصل مع الطفل مجرد أسئلة روتينية سريعة، لا تترك له مساحة حقيقية ليعيش طفولته داخل بيت يشعر فيه بالدفء.
كثير من الآباء يظنون أنهم أدوا ما عليهم حين يوفرون لأبنائهم بيتاً مريحاً وتعليماً جيداً وحياة مستقرة، لكن الحقيقة، التي قد لا يحب البعض مواجهتها، أن الطفل لا يقيس الحب بمستوى الرفاه، بل بكمية الوقت والاهتمام، فقد ينسى ما اشتريته له لكنه لن ينسى من كان بجانبه حين خاف أو حين فرح، أو حتى حين أراد أن يحكي شيئاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
