خبراء: مشاركة ولي العهد باجتماع نيقوسيا تعزز الشراكة الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي #الأردن

مخامرة: الأردن يرسخ موقعه كشريك مفضل لأوروبا

عايش: توسيع الشراكة مع أوروبا يدعم التجارة والاستثمار

دية: الشراكة مع أوروبا تعزز مكانة المملكة كواحة أمن واستقرار إقليمياً

أكد خبراء اقتصاديون أن مشاركة سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في نيقوسيا، نيابةً عن جلالة الملك عبدالله الثاني، تحمل عدة دلالات اقتصادية مهمة للأردن، خاصة في ظل الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين المملكة والاتحاد الأوروبي.

ولفتوا، في أحاديث لـ«الرأي»، إلى أن مشاركة ولي العهد تشكل إشارة قوية إلى أن الأردن يحافظ على موقعه كشريك مفضل لدى الاتحاد الأوروبي، مما يفتح أبوابًا لاستثمارات وتعاون اقتصادي أعمق، خاصة مع استضافة مؤتمر الاستثمار المرتقب.

مندوبًا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، شارك سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، يوم الجمعة، في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في العاصمة القبرصية نيقوسيا.

وناقش الاجتماع، الذي عُقد بتنظيم من الاتحاد الأوروبي وبمشاركة قادة دول أوروبية وممثلي عدد من الدول الشريكة، أبرز المستجدات الإقليمية، وسبل تعزيز التعاون للتصدي للتحديات المشتركة واستعادة الاستقرار.

وأعرب سمو ولي العهد، خلال الاجتماع، عن أهمية الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين الأردن والاتحاد الأوروبي، مؤكدًا تطلع المملكة لاستضافة مؤتمر الاستثمار الأردني-الأوروبي خلال هذا العام.

وبالحديث عن الأوضاع في المنطقة، أكد سموه أن أي اتفاق للتهدئة يجب أن يعالج جميع أسباب التوتر، ويضمن وقف العدوان وتحقيق الأمن في الدول العربية، لا سيما دول الخليج العربي.

وبخصوص التطورات في لبنان، أكد سمو ولي العهد دعم الأردن التام لجهود الحكومة اللبنانية في الحفاظ على سيادة لبنان ووحدة أراضيه، مشددًا على استمرار المملكة في تقديم الدعم للجيش اللبناني.

وتحدث سموه عن العلاقات بين الأردن وسوريا، لافتًا إلى أن البلدين يعملان بفاعلية لبناء مستقبل قائم على التعاون، داعيًا الشركاء الأوروبيين إلى مواصلة دعم هذه الجهود.

ولفت سمو ولي العهد إلى أن مستجدات المنطقة يجب ألا تصرف أنظار العالم عن معاناة الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، محذرًا من أن ضم الأراضي يشكل تهديدًا كبيرًا يقوض آفاق السلام.

وأشار سموه إلى خطورة استمرار التضييق الاقتصادي على الفلسطينيين، والاعتداء على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، كما نبه إلى أن المساعدات الإنسانية لا تصل إلى غزة، مؤكدًا ضرورة ضمان الالتزام بتطبيق الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب في القطاع.

وحضر الاجتماع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب سمو ولي العهد الدكتور زيد البقاعين.

بدوره، أكد الخبير الاقتصادي وجدي مخامرة أن مشاركة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في نيقوسيا، نيابةً عن جلالة الملك عبدالله الثاني، تحمل عدة دلالات اقتصادية مهمة للأردن، خاصة في ظل الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين المملكة والاتحاد الأوروبي.

وأضاف أن من أبرز هذه الدلالات تعزيز الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين الأردن والاتحاد الأوروبي، والانتقال إلى مرحلة الاستثمارات، حيث أكد ولي العهد خلال الاجتماع أهمية هذه الشراكة وتطلع الأردن لاستضافة مؤتمر الاستثمار الأردني-الأوروبي في وقت لاحق من عام 2026.

كما لفت مخامرة إلى أن ذلك يشير إلى رغبة أوروبية في تقديم دعم اقتصادي قوي للأردن كشريك موثوق، مع توقعات بزيادة الاستثمارات الأوروبية في قطاعات حيوية مثل الطاقة المتجددة، والمياه، والبنية التحتية، والتعليم، والصناعات التصديرية.

وأضاف أن من بين الدلالات أيضًا إمكانية الحصول على تمويلات ميسرة أو منح إضافية ضمن الإطار المالي متعدد السنوات للاتحاد الأوروبي (2028 2034)، والذي نوقش في الاجتماع.

وأشار إلى دلالة أخرى تتمثل في تحسين وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية وتعزيز مستوى الصادرات، حيث يأتي الاجتماع في سياق مناقشة التحديات المشتركة والفرص الاقتصادية في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرأي الأردنية

منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
خبرني منذ 14 ساعة
رؤيا الإخباري منذ 16 ساعة
قناة رؤيا منذ 6 ساعات
خبرني منذ 10 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 10 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 6 ساعات
خبرني منذ 14 ساعة
خبرني منذ 15 ساعة