يعمل منظم حفلات الزفاف طوني بريس منذ فترة على واحد من أكثر الأعراس فخامة وتميّزاً، وصف بالزفاف الملكي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حيث لم يترك أي تفصيل للصدفة، بل صيغت جميع عناصره برؤية دقيقة تعكس أعلى معايير الرفاهية والذوق الرفيع. في هذا الحدث الاستثنائي الذي جمع بين توقيعات كبرى دور الأزياء العالمية وأفخم بيوت المجوهرات، إلى جانب اختيار موقع أيقوني بحجم أوبرا غارنييه في فرنسا، تحول الحفل إلى تجربة متكاملة تتجاوز مفهوم الزفاف التقليدي.
وفي حديث خاص لـ مجلة هي، يكشف بريس أن نقطة الانطلاق كانت من هذا الصرح المعماري العريق، حيث سعى إلى إعادة تقديمه ضمن رؤية تصميمية مبتكرة، تبتعد عن القوالب الجاهزة وتبرز توازناً راقياً بين فخامة المكان وأناقة التفاصيل. أما العروس فقد جسدت هذا التوجه بأسلوبها الراقي واختياراتها المدروسة، ما انعكس على كل جوانب الحفل، من الإطلالة إلى أدق العناصر البصرية، ليكتب لهذا الزفاف أن يكون واحداً من أبرز الأعراس التي أعادت تعريف الفخامة بأسلوب معاصر ومدروس.
ويوضح بريس أنه، كمنسق حفلات اعراس، أراد المزج بين عالم الزهور وعالم العمارة، بحيث لا تكون الزهور مجرد عنصر جمالي تقليدي، بل جزءاً من البنية التصميمية نفسها. ويقول: أنا أحب الزهور، لكنني أميل إلى الزهور التي تحمل بعداً معمارياً، وليس مجرد استخدام الزهور كديكور فقط . ومن هنا، جاءت الهوية البصرية للحفل مختلفة، حيث بدت الصور وكأنها تنبض بالحركة، بعيداً عن التكديس التقليدي للورود، مع التركيز على الفكرة أكثر من الكمية.
ويضيف أن العروس اتسمت برقي استثنائي ودرجة عالية من الذوق لافتاً إلى أنها كانت على دراية دقيقة بكل ما تريده في حفلها، ما انعكس على مستوى التفاصيل والتنفيذ.
أما فستان العروس، فحمل توقيع دار جورج حبيقة، في حين تولّت دار Graff للمجوهرات، إلى جانب قطع من Harry.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة هي
