الشامي يكشف حصرياً لـ ET بالعربي كواليس ألبومه الأول هوية

تفتح ET بالعربي باب كواليس جلسة تصوير ألبومه الأول هوية ، حيث رافقته الزميلة ندى عقيقي إلى الخلفيات والكواليس لاستقصاء التفاصيل للمرة الأولى. استقبل الشامي فريق ET بالعربي في أجواء حماسية قائلاً: اشتقت لكم ET بالعربي، وأنتم المرافقون دائماً. أوضح أن فترة التحضير للألبوم لم تكن سهلة، وأنه عاش شهوراً من التكتم بسبب عدم وضوح الرؤية، لكن الأمور باتت أكثر وضوحاً الآن وتبدأ التحضيرات فعلياً. كما أشار إلى أن الحديث يسلط الضوء على أسباب قراره بإصدار ألبوم كامل في هذا التوقيت.

رحلة الشامي من يا ليل ويا العين إلى هوية منذ ظهوره الأول في أغنية يا ليل ويا العين كانت ET بالعربي حاضرة في كل محطة، واليوم تواكب إطلاق ألبومه الأول بعنوان هوية الذي يصفه بأنه يمثل رحلة فنية متكاملة. يشرح الشامي أن لقب النمبر وان هنا يعبر عن كون هذا الألبوم الأول فقط، مع الإشارة إلى أن الحكم النهائي سيبقى للجمهور وأن عليه أن يقدم أفضل ما لديه ويتطور. كما أوضح أن الألبوم ليس نمطاً ثابتاً بل يعكس هويته الفنية بطريقته الخاصة، مع التأكيد على أن التناقضات الإيجابية هي ما يميّزه. ويشير إلى أن الألبوم سيضم عدداً يتراوح بين 8 و10 أغنيات كترجمة صادقة لهويته الفنية.

يؤكّد الشامي أن الحوار يؤكد أن هذه الخطوة تمثل نقطة تحوّل في مسيرته، وأنه يسعى إلى تقديم ألبوم يعكس تثبيت الهوية الفنية لديه بشكل واضح.

الألبوم سيضم ما بين 8 إلى 10 أغنيات، ولكنه ليس مجرد تجميع أعمال بل مشروع متكامل يعكس هويته الفنية. يوضح أن فترة حساسة ومعقدة أثّرت في التوجهات الفنية، وأنه لا يؤمن بنمط ثابت بل يسعى إلى تقديم نفسه كما هو، مع الإشارة إلى أن التناقضات بين جوانبه هي ما يعزز هوية الألبوم. يؤكد أن الألبوم سيكون ترجمة لهويته الأساسية ووجهة نظره الفنية، وهو ما يعكسه في اختيار الأغنيات والأسلوب الذي سيعتمده.

مليار الاستماع يمثل مسؤولية كبيرة، يقول الشامي، فنجاحه الكبير جاء مع ضغوط وتطلعات عالية، وكأنه يحمل صخرة وزنها طن. يضيف أنه أحياناً كان يبكي في الاستوديو حين كانت الأمور لا تضبط تماماً، لكن الألبوم في النهاية يمثل الانتصار وهو مزيج من تجارب الفشل والنجاح. رغم التحديات، يذكر أنه حقق أرقام قياسية وأدى إلى تصدره العالم العربي مرة أخرى كنوع من النصر الشخصي والفني.

الإصدار الآن: لماذا؟ يشير الشامي إلى أنه رغم اتجاه بعض النجوم إلى الأغاني المنفردة، يرى أن إصدار ألبوم كامل هو الخطوة الأهم في مسيرته الحالية. يوضح أنه في مرحلة استقرار فني وأن هويته لا تزال في تطور مستمر، وإذا استمر في إصدار أغنيات منفردة فلن يتمكن الجمهور من فهم هويته كاملة. يرى أن الألبوم المتسلسل سيترجم هذه الهوية بشكل أوضح ويشرح كيف نشأ هذا النمط ولماذا نجح.

خطة طرح غير تقليدية يعترف الشامي بأن طريقة طرح الألبوم لن تكون تقليدية بل تخضع لدراسة دقيقة لكل خطوة. يذكر أنه قد يطرح أغنيتين معاً أحياناً، وأحياناً يغيب لشهر أو شهرين وأحياناً ثلاث أغانٍ دفعة واحدة حتى يكتمل الألبوم. يوضح أن الهدف من هذه الخطة هو إشراك الجمهور بشكل مستمر وتمكينهم من تلقي الهوية تدريجيًا والعمل على بناء تواصل مستمر حتى اكتمال العمل.

خلاصة ما يعكسه الألبوم هوية الشامي يؤكد الشامي أن الألبوم يمثل خطوة لإعادة تعريف هويته الفنية وتثبيت حضوره في الساحة، وأن الإصدار المتسلسل يساعد على تقديم رؤية فنية متكاملة للجمهور. يذكر أن الحكم النهائي تبقى للجمهور حول لقب نمبر وان ، وهو واثق من قدرته على تقديم الأفضل وتطوير مسيرته مع الوقت. تظل الاستجابة الجماهيرية وتفاعلهم العامل الأساسي لتقييم هذه الخطوة وتحقيق النجاح المستمر.


هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة صوت المرأة العربية

منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
الإمارات نيوز - فنون منذ 15 ساعة
مجلة سيدتي منذ 16 ساعة
مجلة ليالينا منذ 6 ساعات
مجلة سيدتي منذ 19 ساعة
مجلة سيدتي منذ 18 ساعة
مجلة سيدتي منذ 10 ساعات
مجلة سيدتي منذ 17 ساعة
تاجك منذ 6 ساعات