على ضوء الأحداث التي شهدتها دولة مالي نهاية الأسبوع الماضي، عقب هجوم مجموعات مسلحة على مواقع للجيش المالي، وتجدد المواجهات في مدينة كيدال شمال البلاد، دعت هيئات مهنية سائقي النقل الدولي للبضائع المغاربة الذين يتجهون نحو عمق إفريقيا إلى توخي الحيطة والحذر وعدم المجازفة بالانطلاق في الرحلات إلا بعد تقصي الأوضاع الميدانية والتواصل المباشر، سواء مع السلطات القنصلية أو ممثلي المهنيين؛ لضمان سلامة الأرواح والممتلكات.
في هذا الصدد، قال مصطفى شعون، رئيس الاتحاد الإفريقي لمنظمات النقل واللوجستيك متعدد الوسائط، إن “المعطيات المتوفرة، حتى الساعة، تشير إلى عدم تسجيل أي حالة لشاحنات مغربية عالقة أو محتجزة نتيجة الأوضاع الراهنة في مالي”.
وأبرز شعون، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الهيئات المهنية تتابع الوضع عن كثب وعلى مدار الساعة، عبر قنوات التواصل المباشرة ومجموعات التنسيق المهني، لضمان سلامة الجميع”.
وشدد رئيس “الاتحاد الإفريقي لمنظمات النقل واللوجستيك متعدد الوسائط” على أن “المخاوف التي تنتاب السائقين المهنيين مشروعة تماما، خاصة في ظل الانفلاتات الأمنية التي تزيد من خطورة المسالك الطرقية”.
وسجل الفاعل المهني أن “المنطقة التي تلي ‘الكركرات’ باتت محفوفة بالمخاطر نتيجة غياب الاستقرار وانتشار جماعات مسلحة وميليشيات غير معروفة في عدة مناطق؛ مما يهدد بشكل مباشر السلامة الجسدية للسائقين وأمن البضائع المنقولة”.
ودعا مصطفى شعون كافة السائقين إلى “توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وعدم المجازفة بسلك الطريق إلا بعد التشاور المنسق مع السلطات القنصلية والممثلين المهنيين”، مشددا على أن “التواصل مستمر مع القنصلية المغربية في باماكو، وكذا مع خلية الأزمة المحدثة بوزارة الشؤون الخارجية، لتوجيه المهنيين وتقديم الدعم والتوجيه اللازم لهم”.
من جهته، أوضح محمد ليماني، الكاتب الوطني للمنظمة الديمقراطية لمهني.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
