كان الإمام أحمد بن حنبل، إذا بلغه أنَّ أحد الصحابة رُزق ببنتٍ قال: «الأنبياءُ آباءُ بناتٍ».
ما الذي يجعلنا نحبُّ البنات؟؛ لأنَّنا نقتدي بسيِّد الأنبياء، ونسترجع ما قاله في فاطمة الزَّهراء: «إنَّ ابنتِي بضعةٌ منِّي يًريبنِي مَا رابَهَا، ويُؤذينِي مَا آذَاهَا». إنَّهنَّ زينةُ البيوت، ومُؤنسات غاليات، كما وصفهنَّ -عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ-.
يُحدِّثنا أبو المخشن الأعرابي: «كانتْ لي بنتٌ تجلسُ معي على المائدة، فلا تقعُ عينِي علَى لقمةٍ نفيسةٍ إلَّا خصَّتنِي بهَا، فَكَبرتْ وزوَّجتُها، وصرتُ أجلسُ على المائدةِ معَ ابنٍ لِي، فوَاللهِ لنْ تسبقَ عينِي إِلَى لقمةٍ طيِّبةٍ إلَّا سبقتْ يدُهُ إليهَا».
وليس عجبًا أنْ نرى البنات ذخائر من رحمة، وكنوز حبٍّ صادق ووفاء. يقول أحدُ الشعراء:
إِنَّ البُيوتَ إِذَا البَنَاتُ نَزلنَهَا
مِثلُ السَّماءِ تَزيَّنَتْ بِنُجُومِهَا
هُنَّ الحَياةُ إِذَا الشُّرُورُ تَلَاطَمَتْ
وَإِلَى الفُؤَادِ تَسلَّلَتْ بِهُمُومِهَا
يَا لهُ من تشبيهٍ رائعٍ!!
وقدْ أعجبني أحد علماء الأزهر الشَّريف، وأستعيرُ هنا ما ذكرَه في هذا الشأن، وهو يتحدَّث في تفسير في سورة يوسف ويقول: «لوْ كانَ بينَ إخوةِ يوسفَ أخواتٌ بناتٌ لدَافَعْنَ عنهُ.. ووضعنَهُ فِي أعماقِ القلبِ لَا في أعماقِ الجُبِّ.. لكنَّها حكمةُ الله، فالأخواتُ البناتُ لا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
