بين أروقة المعرض الدولي للفلاحة بمكناس في نسخته الثامنة عشرة لعام 2026، يفوح عبق الصحراء المغربية ليختلط بعبق التاريخ في الحاضرة “الإسماعيلية”؛ حيث أضحت منتجاتٌ مَنشؤها الصحراء قبلة لا تخطئها أعين الزوار الباحثين عن أصالة ممزوجة بكثير من التحديث والابتكار.
هنا لا تُعرَض مجرد منتجات؛ بل تُروى قصص صمود وإبداع نساء ورجال استطاعوا تطويع قسوة المناخ وتحويل ثروات الأرض القاحلة إلى رأسمال متنامٍ، إلى جانب علاجات طبيعية تنافس في جودتها كبريات العلامات العالمية.
فضلا عن كلميم-واد نون وأخرى من الداخلة-وادي الذهب، تطلّ جهة العيون-الساقية الحمراء في هذه الدورة بوجه جديد، يتجاوز الصورة النمطية للمنتجات التقليدية نحو صناعة فلاحية وتجميلية متطورة.
وعاينت هسبريس، بين منصات العرض، بروزَ تعاونيات رائدة استطاعت كسر “الاحتكار” الجغرافي لبعض الأشجار النادرة، وأخرى نجحت في تحويل “صمغ الطّلح” إلى ثورة في عالم التجميل، لتقدم للعالم وزائري “SIAM 2026” نموذجا مغربيا فريدا يجمع بين الحفاظ على الموروث البيئي وبين المعايير العلمية الدقيقة للسلامة الصحية.
“من الصحراء إلى العالمية”
التقت هسبريس في جولتها، بقطب المنتجات المجالية، بتعاونية “أولاد ساسي” التي تشكل نموذجا مبهرا للمنتج المجالي متعدد الاستعمالات، حيث لم يعد “العلك” (صمغ شجر الطلح) مجرد مكوّن للشاي الصحراوي؛ بل تحول إلى مادة أساسية في “الكوسميتيك” الرفيع.
واستعرضت شيماء أنداح، رئيسة تعاونية “أولاد ساسي” بجهة العيون، تفاصيل المنتجات المبتكرة، مقدمة “تشكيلة واسعة من المنتجات التي حصلت على شواهد السلامة الصحية”، وفق إفادتها لهسبريس.
ومن أبرز تلك المنتجات والتي رصدت هسبريس إقبالَ زوار المعرض الفلاحي عليها “سيروم وغَسُول الوجه بخلاصة العلك”؛ الذي يتميز بخصائص شد البشرة وترطيبها، غير بعيدٍ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
