خلافًا لما جرى تداوله خلال الساعات الماضية على بعض منصات التواصل الاجتماعي وعدد من الصفحات، بشأن مزاعم اختفاء مؤثرة أجنبية بمدينة أكادير في ظروف غامضة، كشفت مصادر مطلعة معطيات جديدة تنفي فرضية الاختفاء.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن المعنية بالأمر توجد بمدينة أكادير، ولم تكن في وضعية اختفاء كما تم الترويج لذلك، حيث سبق أن شوهدت في فترات سابقة وهي تتحرك بشكل عادي داخل المدينة.
وأكدت المصادر ذاتها أن الأمر لا يتعلق بقضية اختفاء غامضة، بقدر ما يرتبط بظروف شخصية واجتماعية معقدة تمر بها السيدة الأجنبية خلال فترة وجودها بأكادير.
وبحسب المعطيات التي تم تداولها بشأن فترة إقامة المعنية بأحد فنادق المدينة، فإنها واجهت صعوبات مادية وشخصية أثرت على استقرار إقامتها وقدرتها على تدبير شؤونها اليومية.
وفي هذا السياق، دخلت عائلة المعنية بالأمر على الخط من أجل مواكبة وضعها، مع ترجيح ترتيب إجراءات عودتها إلى بلدها الأصلي قصد تلقي الدعم والرعاية اللازمين.
وتعيد هذه الواقعة طرح إشكالية التسرع في تداول الأخبار غير المؤكدة، خاصة عندما يتعلق الأمر بحالات إنسانية أو أوضاع شخصية قد تكون معقدة وحساسة.
كما تؤكد المعطيات المتوفرة أن مدينة أكادير تظل وجهة سياحية آمنة، وأن ما تم تداوله بشأن اختفاء المؤثرة الأجنبية لا يستند، وفق المصادر، إلى وقائع دقيقة.
وبين الروايات المتداولة والمعطيات الجديدة، يتضح أن القضية أقرب إلى وضع شخصي خاص، وليس حادث اختفاء كما روجت له بعض المنصات، في انتظار أي توضيحات رسمية قد تصدر عن الجهات المختصة.
هذا المحتوى مقدم من جريدة أكادير24
