أكّد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أمس الجمعة، أنّ الخطة الأمريكية لتشكيل تحالف لإعادة فتح مضيق هرمز لن تتعارض مع مهمة تريد فرنسا والمملكة المتحدة تنفيذها.
وأشار بارو، في كلمة بختام جولة خليجية، إلى أنّه أبلغ حلفاءه الخليجيين بالمبادرة الفرنسية البريطانية التي باتت حالياً في مرحلة متقدمة. وأوضح أنّ المشروع الأمريكي ليس «من الطبيعة نفسها» للمشروع الذي أطلقته فرنسا والمملكة المتحدة، وأعلنت «عشرات» الدول أنها ستسهم فيه «بالتأكيد»، لكنه تدارك بأنه يندرج «ضمن نوع من التكامل»، وليس «منافساً» للمبادرة الفرنسية البريطانية.
ومنتصف إبريل، أعلنت دول عدة «غير منخرطة في الحرب»، من بينها فرنسا والمملكة المتحدة، استعدادها لتشكيل «بعثة محايدة» لتأمين مضيق هرمز. وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن الهدف هو «مرافقة السفن التجارية العابرة للخليج وجعلها آمنة». وكان رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، قد تحدث عن قوة «سلمية ودفاعية».
وأعلن مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس، أن الإدارة الأمريكية طلبت من سفاراتها إقناع حلفائها بالانضمام إلى تحالف دولي مكلف تأمين المضيق . وأوضح المسؤول أن «آلية ضمان حرية الملاحة البحرية» ستتخذ «تدابير لضمان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
