في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها منظومة التعليم والتدريب، لم يعد الاستثمار في القيادات خيارًا ترفيًّا، بل ضرورة إستراتيجية تمليها متطلبات الجودة والاستدامة، ومن هذا المنطلق برزت مبادرات نوعية في وزارة التعليم، من أبرزها برنامج القيادات الواعدة؛ بوصفه نموذجًا طموحًا لتأهيل الكفاءات التربوية وصناعة قيادات قادرة على قيادة التغيير بوعي واقتدار.
يرتكز البرنامج على شراكة تكاملية مع معهد الإدارة العامة، ممثلًا بأكاديمية تطوير القيادات الإدارية عبر «مسار واعد»، الذي يُقدّم منظومة تدريبية متقدّمة تشمل: دورات مكثفة، ومقاييس علمية، وحلقات نقاش، وجلسات طاولة مستديرة مع قيادات عليا في وزارة التعليم، ولا يقف أثر البرنامج عند حدود المعرفة، بل يمتد إلى المعايشة الفعلية لصناعة القرار، حيث يقترب المتدرب من واقع القيادة ويتعلّم من تعقيداتها.
ولا أكتب عن هذا البرنامج من مسافة بعيدة؛ فقد شرُفت بأني إحدى مخرجاته المتميزة في نسخته الثانية، وهي تجربة منحتني فهمًا أعمق لمعنى الاستثمار في الإنسان القيادي، حين يلتقي التأهيل العلمي بالممارسة، وتتقاطع الرؤية المؤسسية مع الطموح الفردي.
هذا التوجُّه يعكس وعيًا مؤسسيًا متقدمًا بقيمة الإنسان، ويستحق الشكر لوزارة التعليم ومعهد الإدارة العامة على تبنيه، غير أن سؤالًا محوريًا يظل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
