أعلنتُ أكثر من عشرين مرَّة أنَّني لستُ أهلاويًّا، ولا اتحاديًّا، إنَّما أُحديٌّ صرفًا، مع أُحد في حلِّه وترحاله، وضعفه وقوَّته، وانتصاره وهزيمته؛ لأنَّني عايشته صغيرًا، وباقٍ على حبِّه كبيرًا، لكنَّني مع هذا أحبُّ أنْ أعيشَ فرحةَ أيِّ فريق سعوديٍّ اذا حقَّق انجازًا على المستوى الخارجيِّ، كما فعل هذا العام فريق الأهلي بتحقيق كأس نُخبة آسيا، لقد كرَّر الأهلي الإنجاز للمرَّة الثانية على التَّوالي؛ ليثبت أنَّه ليس وليد صدفة، فيستحق الإشادة، لذلك حضرتُ فرحةَ الأهلي بالكأس هذه الأيَّام في مناسبات متعدِّدة، دُعيت لها، وباركتُ لهم، وفرحتُ معهم، فأغضبَ هذا الحضور، والتَّصرُّف أحدَ أصدقائي الاتحاديِّينَ، فقال لي: «أنتَ أُحديٌّ إيش لَك وللأهليِّ»؟ فقلتُ لهُ: إنَّها فرحةُ وطنٍ، وامتدحتُ إنجازاتِ الأهلي، وقلتُ: لقدْ أضاءَ الأهلي، ومَن يضيءُ يستحقُّ الحضور، والإشادة، وأضفتُ: فريق الأهلي بذلَ جهدًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
