ضريبة الوهم.. بكوب ورق! | محمد المرواني #مقال

أكتبها كما هي، بلا تجميل.

أحدُ العاملين من الجنسيَّات الآسيويَّة قال لي بصراحة: «تكلفة الكوب علينا ما توصل ريالًا ونصف، أو أقل». الكوب عبارة عن: بُن، وماء، وكوب ورقي. انتهت الحكاية.

ومع ذلك نشتريه بعشرة، بخمسة عشر، بعشرين. زيادة قد تصل إلى 15 أو 20 ضِعفًا.

رقم صادم.. لكن الأكثر صدمةً، أننا نعرف ونُكمل الطريق.

السؤال ليس عن التاجر فقط. السؤال عنَّا نحن.

كيف أصبح الأمر عاديًا إلى هذا الحد؟.

كيف صِرنا ندفع هذا الفارق الضَّخم، وكأنَّنا نشتري شيئًا نادرًا؟.

القهوة هي نفسها القهوة. الشَّاي هو نفسه الشَّاي.

لكن الاسم تغيَّر، والمكان تغيَّر، والسعر قفز بلا منطق.

يقول بعضهم: الإيجارات مرتفعة، التجهيزات مُكلِّفة.

حسنًا.. هذا شأن المستثمر.

لكن لماذا نتحمَّل نحنُ قيمة الإيجار، والديكور، والموسيقى؟.

نحن لم نطلب شيئًا من الخيال. كل ما طلبناه هو كوب قهوة.

الأمر لم يتوقَّف عند السعر. الوجعُ الحقيقيُّ بدأ حين تغيَّرت العادات.

كان الصديقُ إذا جاء لزيارة البيت، يتحرَّك المنزلُ كله لاستقباله. القهوة تُصبُّ بحُبٍّ، والبيت ينتعشُ بقدومه.

كانت هناك بركة.. نعم، «بركة البيوت» لم تكن عبارةً تُقَال، بل كانت تُحَسُّ.

اليوم نقول: «خلِّينا نتقابل في كوفي».. أعتذر أحيانًا، ليس بخلًا،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 8 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 15 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 16 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 17 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 12 ساعة
صحيفة سبق منذ 15 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 7 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 17 ساعة