أربيل (كوردستان24)- شهدت مناطق الجنوب السوري، موجة تصعيد عسكري إسرائيلي هي الأبرز، حيث طال القصف المدفعي والصاروخي عدة نقاط في ريفي القنيطرة ودرعا، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي في أجواء المنطقة.
استهدافات ريف القنيطرة
أفادت مصادر ميدانية بأن المدفعية الإسرائيلية المتمركزة في الجولان السوري المحتل استهدفت بقذائف الهاون أطراف قرية "الصمدانية الغربية" في ريف القنيطرة الأوسط. كما طال القصف مناطق جنوب بلدة "الرفيد"، و"حرش كودنة"، ومنطقة "التل الأحمر الشرقي"، مما أحدث أضراراً مادية واسعة وتسبب بحالة من الذعر والتوتر بين الأهالي.
قصف يطال ريف درعا وحوض اليرموك
وفي سياق متصل، استهدف القصف الإسرائيلي "حرش العارضة" القريب من بلدة عابدين بريف درعا الغربي، فيما تعرضت أطراف قرية "جملة" في منطقة حوض اليرموك لقصف مدفعي مباشر، وسط استمرار تحليق الطائرات المسيرة والحربية في سماء المنطقة لتقييم الأهداف.
حصيلة الاستهدافات منذ مطلع 2026
وفقاً لتوثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد ارتفع عدد الاستهدافات الإسرائيلية للأراضي السورية منذ بداية العام الجاري 2026 إلى 18 مرة، توزعت بين غارتين جويتين و16 استهدافاً برياً (مدفعياً وصاروخياً).
وأسفرت هذه الضربات إجمالاً عن:
تدمير وإصابة نحو 11 هدفاً شملت مستودعات ذخيرة، مقرات عسكرية، مراكز قيادة، وآليات.
مقتل 3 أشخاص: (تاجر أسلحة على الحدود اللبنانية، مدني في ريف دمشق، ومواطن في القنيطرة).
التوزيع الجغرافي للاستهدافات البرية:
القنيطرة: 10 استهدافات.
درعا: 6 استهدافات.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الاستنفار الأمني والترقب الميداني المستمر في مثلث الجنوب السوري، مع تكرار عمليات التوغل والقصف المتقطع التي تنفذها القوات الإسرائيلية في المنطقة الحدودية.
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
