أربيل (كوردستان24)- بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة المصادف للثالث من أيار/مايو، جددت لجنة الدفاع عن حرية الصحافة في نقابة صحفيي كوردستان التزامها الراسخ بحماية الحريات الإعلامية وتعزيز حق الوصول إلى المعلومات، معتبرةً إياها الركن الأساس لأي نظام ديمقراطي حقيقي.
وأشادت اللجنة، في بيان لها، بجهود الصحفيين في إقليم كوردستان الذين يواصلون أداء مهامهم بمهنية ومسؤولية رغم التحديات، داعيةً كافة المؤسسات الرسمية إلى الالتزام التام بقانون الصحافة رقم 35 لسنة 2007، والقوانين ذات الصلة التي تضمن حرية التعبير في الإقليم.
مؤشرات إيجابية وتحديات قائمة
وكشفت اللجنة عن تطور إيجابي في المشهد الحقوقي، حيث سجل الربع الأول من عام 2026 انخفاضاً ملحوظاً في عدد الانتهاكات المرتكبة ضد الصحفيين مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. واعتبرت اللجنة هذا التراجع "مؤشراً طيباً" يعكس تطور آليات العمل المهني.
التحذير من "التشنج الحزبي"
وفي مقابل هذا التطور، أعربت اللجنة عن قلقها البالغ حيال تصاعد "الخطاب السياسي والحزبي المتوتر" في بعض القنوات الفضائية والمنصات الإلكترونية، مشيرة إلى أن هذا النوع من الإعلام أثار استياءً وقلقاً لدى المواطنين. وطالبت اللجنة إدارات تلك الوسائل بالعودة إلى المسار المهني المستقل، والابتعاد عن جعل الإعلام أداة للصراعات الحزبية والسياسية.
واختتمت اللجنة بيانها بالتأكيد على أن حماية حرية الإعلام هي مسؤولية تضامنية، مشددة على ضرورة تكاتف جميع الأطراف لترسيخ بيئة إعلامية حرة ومسؤولة تضمن حقوق المواطنين وتصون مستقبل التجربة الديمقراطية في إقليم كوردستان.
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
