يجب أن نعوّد أنفسنا على أن يكون في هذا الركن، أو ذاك، من العالم العربي، صراع عسكري، طالما توجد لدى العالم الرأسمالي الجشع مصانع عسكرية، تريد أن تصنع وتشتغل، وفيها آلاف البشر، يكسبون من بيع مصنوعاتها العسكرية المدمرة.
وفي منطقتنا العربية سيستمر الصراع العسكري، الذي يستنزف خيراتنا، طالما يوجد شعب فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة بلا وطن، يعيش معظمه في مخيمات بائسة، يأكلون ويشربون ويلبسون من فضلات العالم الجشع، عبر "بطاقة مؤن" تُصرف لهم شهرياً بمعرفة الـ"أونروا" الوكالة الرأسمالية المشبوهة.
نعم؛ في منطقتنا العربية لا استقرار، ولا سعادة لشعوبها، ولا تنمية حقيقية، ولا تطور ولا رقي منشود في ربوعها، طالما شعوبها المخدوعة، تنشغل بالقضية الفلسطينية الشائكة، وبالشعب الفلسطيني الحائر في الضفة الغربية وقطاع غزة. هذا الشعب الذي حيّر، ويحيّر، العالم كله بمشكلاته التي لا تنتهي مع إسرائيل، ورضي أن تكون له قيادتان؛ قيادة "فتح" في الضفة الغربية، وقيادة تناكفها وتخالفها وتعاديها في قطاع غزة؛ ألا وهي "حماس" الغبية التي صنعتها إسرائيل.
وعليه؛ فإذا أرادت الشعوب العربية أن ترتاح وتستقر، وتلتفت لنهضة حقيقية، وتعالج تأخرها المزمن في كل المجالات الحياتية، عليها أن تحلّ المشكلة الفلسطينية، ولو بمبادرة من جهتها وحدها؛ وذلك بإنهاء هذه القضية الشائكة المتفاقمة المزمنة، أقصد حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين، بتوطين من فيها من اللاجئين الفلسطينيين، حملة وثائق السفر، لا سيما في دول الخليج العربية، وإنهاء ما يسمّى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
