من المستبعد أن نرى نهاية قريبة للمواجهة الأميركية الإيرانية. إعلان الرئيس ترامب نهاية الأعمال القتالية بحق إيران، لا يعني عدم تجددها. رسالة ترامب بهذا الخصوص للكونغرس فرضتها اعتبارات قانونية للالتفاف على المهلة الممنوحة له، وإعادة تجديدها في حال قرر معاودة الهجوم من جديد. في أحسن الأحوال، ترامب مصمم على إبقاء إيران تحت الحصار البحري والعقوبات المشددة، لحين الرضوخ كما يقول لطلباته. إيران بدورها لا تنوي التراجع، وستواصل إغلاق مضيق هرمز.
بمعنى آخر، الأزمة الاقتصادية التي تلف العالم جراء ارتفاع أسعار الطاقة، وتعطل حركة الشحن، مستمرة إلى فترة غير محدودة. تقديرات الخبراء أن أسعار النفط ستواصل ارتفاعها لنهاية العام الحالي، في حال تم فتح المضيق على الفور.
الانعكاسات على الأردن جراء هذا الوضع ثقيلة من الناحية الاقتصادية. الحكومة اضطرت لرفع أسعار المحروقات بنسبة 10 % لشهرين متتاليين، لتعويض العجز بشكل متدرج وبالحدود الممكنة.
قائمة من السلع والخدمات، ستلحق بأسعار النفط صعودًا، خاصة مع ارتفاع أجور الشحن والتأمين، وانتشار عدوى ارتفاع الأسعار حتى للسلع التي لا تتأثر بالعوامل الخارجية.
الاعتماد المتزايد على الغاز في القطاع الصناعي، وعودة تدفق الغاز بمعدلاته السابقة، خفف من تداعيات الأزمة على الصناعات الأردنية، ورحم المواطنين من زيادة كبيرة في أسعار الكهرباء، كما هو الحال في دول كثيرة حول العالم، تضاعفت فيها الأسعار ثلاث وأربع مرات.
لكن مع ذلك ليس سهلًا على فئات اجتماعية واسعة من ذوي الدخل المحدود، تحمل الارتفاعات المتوالية في الأسعار خلال الأشهر المقبلة. ينبغي عدم الانتظار حتى نهاية كل شهر لإصدار تسعيرة جديدة للمشتقات النفطية تتضمن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
