تحت تساؤل محوري «هل يأتي يوم تعالج فيه جميع أنواع السرطانات؟»، استعرضت صحيفة «التايمز» البريطانية آفاقاً علمية جديدة تشير إلى أن البشرية تقف على أعتاب عصر قد يُستأصل فيه السرطان كسبب للوفاة.
وفي مقال لمحررة الشؤون الصحية إليانور هايوارد، بدا التفاؤل سيد الموقف مع تضاعف نسب الشفاء وتحسن أدوات المواجهة الطبية.
ويشير التقرير، الذي استعرضه موقع «بي بي سي» إلى تحول جذري في إستراتيجيات العلاج، فبعد عقود من الاعتماد على ثلاثة أركان (الجراحة، الإشعاع، والكيميائي)، أحدث الركن الرابع وهو «العلاج المناعي» تحسناً ملحوظاً في معدلات البقاء. وتطمح شركات كبرى مثل «أسترازينيكا» إلى ما هو أبعد من العلاج، عبر مشاريع تستهدف الوصول إلى مستقبل لا يموت فيه أي شخص بسبب هذا المرض.
وتنقل الكاتبة عن آنا جويل، رئيسة فريق عمل السرطانات الأقل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
