الوزير (مال أول) مسكين، جلستُ مع شخصية فاضلة من هذه الفئة، وقال لي عندما كان وزيراً كان يعيش في دوامة يومية يصعب الخروج منها، من اجتماعات (الميلس) واجتماعات الحكومة وغيرها، ولقاء هنا ومقابلة هناك، وحضور استقبال في المطار وقص شريط هناك وسفر لمؤتمر، لكن يعترف أن أحسن لحظات يومه عندما يعود للمنزل ليلاً ويضع رأسه على المخدة. هذا حال وزير (مال أول !!) ونعود لحكاية فايق والوزير (مال أول)، وأعني بـ ( فايق) الشاعر الكويتي الشهير فايق عبدالجليل، رحمه الله، والذي صدر له في الستينات ديوان (وسمية وسنابل الطفولة)، وفي السبعينات كتب أشهر أغنية خليجية (ابعاد) التي ترجمت لكل لغات العالم.
نعود لسالفة فايق عبدالجليل، رحمه الله، يقال إن الشاعر كان يعمل في إحدى الجهات الحكومية وحدث أن أُجريت تنقلات لموظفين، وكان شاعرنا أحدهم حيث تم نقله لمكتب الوزير، لكن في الوقت نفسه تم تعيين وزير جديد.
وفي ذلك الوقت، كانت مكاتب الوزراء كما يقال بالكويتي (خري مري)، يعني ناس تدخل وناس تخرج والأبواب مشرعة، لكن الوزير الجديد لاحظ أن من يدخل مكتبه قلة ممن يطلبون مقابلته، وطلب معرفة الأسباب، وعرف (الغمندة ) كما يقال بالكويتي، فالذي حدث أن كل من يأتي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
