بات استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي عنصرا محوريا في تطوير منظومة التعليم العالي بالمملكة، بما يدعم مستهدفات رؤية 2030 في بناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار والتقنية، حيث كشفت دراسة مسحية حديثة مقدمة من المركز الوطني للتعليم الإلكتروني، حول استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم العالي، انتشارا واسعا لاستخدام التقنيات بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب، مع تنامي الوعي بأهميتها وتطبيقاتها التعليمية، في وقت سجل وعي أعضاء هيئة التدريس بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي 96 %.
استخدام الـAl
أوضحت نتائج الدراسة أن نسبة استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي بلغت نحو 77.85 % بين أعضاء هيئة التدريس، فيما وصلت إلى 71.32 % بين الطلاب، ما يعكس تبنيا متسارعا لهذه الأدوات في البيئة الأكاديمية، وبينت البيانات تباين مستويات الاستخدام، حيث يستخدم بعض أعضاء هيئة التدريس هذه التقنيات بشكل شهري بـ7 %، مقابل 34 % للاستخدام الأسبوعي، و50% للاستخدام اليومي، في المقابل سجل استخدام الطلاب الشهري 13 %، مقابل 32 % أسبوعيا، و44 % يوميا، وهو ما يشير إلى تنوع أنماط التفاعل مع هذه التقنيات.
مجالات التوظيف
أظهرت الدراسة أن أبرز مجالات توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي تتمثل في: إعداد المحتوى التعليمي، ودعم البحث العلمي، وتلخيص المعلومات، المساعدة في الكتابة الأكاديمية، وتحسين جودة المخرجات التعليمية، ما يعكس تنوع الاستخدامات حسب الحاجة، وسجل استخدام أعضاء هيئة التدريس في ترجمة وتبسيط النصوص 19 %،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
