إبراهيم المليفي يكتب - الأغلبية الصامتة: إنها تقترب

لأننا لا نريد الحرب، ولا نرغب بتبعاتها المرحلية والمستقبلية، حاولنا منذ 8 أبريل الماضي تَقَبُّل فكرة أن المفاوضات بين أميركا وإيران تسير في طريقٍ سينتهي حتماً بتوقيع اتفاقٍ ما، يحفظ للطرفين تحقيق الحد الأدنى من مطالبهما، لكن التمنِّي والواقع شيءٌ آخر، فكل طرفٍ قدَّم للطرف الآخر بُنوداً تُجبره على رفضها. ففي حين تُريد طهران العودة إلى أوضاعها السابقة والحصول على أموالها المجمَّدة وإتاوات مضيق هرمز، تُريدها واشنطن أن تتخلَّى عن برنامجها النووي، وأن تلبس ثياب دولة غير التي عرفناها منذ 1979م، ويُضاف إلى ما سبق بقاء الحشود العسكرية في مواقعها متأهبة للحرب القادمة.

لقد توقفت المفاوضات شبه المباشرة في إسلام آباد، ودخلنا في مرحلة تبادل الرسائل عبر وسيط، وأدركت واشنطن أنها دخلت في فخٍ يصعب الخروج من شباكه لو أكملت لعبة حائك السجاد، حتى وصلنا لمرحلة ما قبل الاشتعال الكامل، وهي أن النظام الإيراني يغلق شريان مضيق هرمز، والأسطول الأميركي يفرض حصاراً على الموانئ الإيرانية. ومنذ بدء الحصار المتشابك ارتفعت فُرص الاحتكاك بين طرفَي الحرب، خصوصاً بعد قرار واشنطن فتح الطريق أمام الناقلات الراغبة بعبور مضيق هرمز مهما كان الثمن.

وقبل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
صحيفة الراي منذ 4 ساعات
صحيفة الراي منذ 5 ساعات
صحيفة الراي منذ 4 ساعات
صحيفة القبس منذ 17 ساعة
صحيفة الراي منذ 22 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 18 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 15 ساعة
صحيفة القبس منذ 14 ساعة