بحث مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي في جلسة له عقدت اليوم الثلاثاء «تأثيرات التغيرات المناخية على الأوضاع الأمنية والإنسانية في منطقة الساحل وحوض بحيرة تشاد باعتبارهما من أكثر المناطق هشاشة وتعقيدا في القارة الأفريقية».
وذكر الاتحاد في بيان أن الدول الأعضاء في المجلس اتفقت على أن التغير المناخي أصبح عاملا أساسيا للتهديدات الأمنية حيث يساهم في تفاقم الأزمات القائمة من خلال الضغط المتزايد على الموارد الطبيعية وتدهور سبل العيش.
واضاف ان هذه الدول توافقت على أن «هذه التحديات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
