نظرة، فابتسامة، فكلام فضحكة فلقاء. لو كنت على هذا الوزن والمقياس، أنا شخصياً ومن المؤمنين بأن مثل هذا التسلسل وارد (إحصائياً)، لوقعت في المحظور وقابلت بموعد غرامي نصف نساء حواء. بالطبع كان هذا مثالاً من كلمات لأبو الشعراء/ أحمد شوقي (بتصرف مني شخصياً) يضع الرغبة لدى الطرفين أحد أهم الأسس الرياضية في الحساب الإحصائي هذا للموعد الغرامي، لكن الحقيقة لو لم تكن الرغبة موجودة ومتبادلة، لرجعنا لما ذكرت أنا في بداية المقال شخصياً، فلا موعد ولا سلام ولا كلام، ولربما (ينتق العرج) في منتصف جبهة البنت المراد لقياها. الرغبة هنا ثابت رياضي في المعادلة الرياضية، ولكن الأغرب أن تؤخذ بعض المفارقات الرياضية هذه الأيام كدليل عكسي للعديد من الخزعبلات. لهذا وجب في بداية المقال شرح الثابت الرياضي وبهذه المناسبة في المنطق هو ثابت رياضي (في اتجاه إيجابي).
يتردد على مسامعنا من العديد ممن يظهرون على الشاشة الصغيرة، ومنهم أصحاب شهادات عليا من مختلف المجالات، بعضها أدبي والآخر علمي والأخير لا منطقي، أنه وجب أن تكون هناك حياة في مكان آخر تشابه تلك التي نعيش. السبب في نظرهم ببساطة ليس الدليل العلمي والبيانات الدامغة، بل ببساطة لأن الكون واسع جداً، وهناك مجرات وكواكب وليس من المنطقي أن نكون لوحدنا. سردية جميلة ولطيفة ولكن لا أساس لها في حياتنا نحن ممن ينتمي لمدرسة العلوم التطبيقية التقدمية، والتي تعتمد على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
