- الإنفاق الحكومي وقدرة المصارف على الإقراض تحافظ على الاستقرار المالي قال المدير المصرفي في وكالة «فيتش»، غيلبيرت حبيقة، إن المصارف الكويتية دخلت الأزمة في وضع مالي قوي، حيث كانت نسبة القروض في المرحلة الثالثة منخفضة جداً عند أقل من 2 في المئة، فيما بلغت قروض المرحلة الثانية نحو 2 في المئة.
وأشار حبيقة في مقابلة مع «العربية business» إلى أن أحد أبرز نقاط القوة يتمثل في ارتفاع مخصصات خسائر القروض التي تتجاوز 250 في المئة من القروض في المرحلة الثالثة، ما يوفر هامش أمان كبيراً يمكن المصارف من امتصاص أي تدهور محتمل في المحافظ الائتمانية وحماية الربحية ورأس المال.
وأضاف أن الدعم السيادي في الكويت يشكل عاملاً رئيسياً في تعزيز استقرار القطاع المصرفي، سواء من حيث الرغبة أو القدرة على التدخل، لافتاً إلى أن الأصول الأجنبية السيادية تقدر بنحو 600 في المئة من إجمالي الناتج المحلي، إلى جانب استحواذ الودائع الحكومية على نحو 20 في المئة من إجمالي الودائع، وهي ودائع مستقرة لم تشهد سحوبات حتى خلال الأزمات السابقة مثل جائحة كورونا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
