خالد أحمد الصالح يكتب | من دون تشويش

في النقاشات العامة، خصوصاً تلك التي تتصل بالهوية أو التاريخ أو الموقف السياسي، يبرز نمطٌ متكرّر من الخطاب يقوم على النفي والرد المباشر على ما يطرحه الخصم من ادعاءات أو تُهم، هذا الأسلوب، على شيوعه، لا يبدو الأكثر فاعلية، بل قد يحقق أحياناً نتيجة معاكسة لما يُراد منه، وفي كثير من النقاشات الجدلية يحقق المدعي مراده على حساب الحقيقة للأسف.

الانشغال بنفي ادعاءٍ فاسد يعني في معظم الأوقات إبقاء الادّعاء حياً في التداول، بل وأحياناً تأكيده لدى السامعين أو المتابعين ومنحه مساحة أكبر مما يستحق.

فبدل أن يكون الادعاء هامشياً، يتحول إلى محور النقاش، ويصبح الطرف الآخر هو من يحدد موضوع الحوار واتجاهه، وهنا تكمن الإشكالية.

الأجدى، في تقديري، هو الانتقال من رد الفعل إلى الفعل؛ من موقع الدفاع إلى موقع العرض. أي أن يُبنى الخطاب على تقديم الوقائع الموثقة، والسرد التاريخي الرصين، والإنجازات الملموسة، دون الانجرار إلى سجالات مباشرة قد لا تنتهي.

في بعض الطروحات التي تتناول الكويت، لا سيما في ذلك الادعاء التاريخيّ حول تبعيتها، على سبيل المثال، يلاحظ أن الردود تنزلق سريعاً إلى تفنيد الادعاء بنداً بنداً؛ هذا المسار، رغم وجاهته الظاهرية، لا يضيف كثيراً إلى وعي المتلقي بقدر ما يعيد تدوير الادعاء ذاته. في المقابل، فإن عرض تجربة الكويت التاريخية، وبناء الدولة، وإنجازات الكويت في كل المجالات والعلاقات الإقليمية الناجحة، كل ذلك يقدم صورة أكثر تماسكاً وهدوءاً، ويترك للقارئ مساحة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 7 ساعات
صحيفة القبس منذ 8 ساعات
صحيفة القبس منذ 10 ساعات
صحيفة القبس منذ 16 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 15 ساعة
صحيفة الراي منذ 4 ساعات
صحيفة السياسة منذ 21 ساعة
صحيفة القبس منذ 13 ساعة